يتحضر منتخب مصر بقيادة المدرب حسام حسن (59 سنة) لخوض منافسات نهائيات كأس العالم 2026، التي تنطلق يوم 11 يونيو/ حزيران المقبل، في مشاركة جديدة يأمل خلالها" الفراعنة" في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخهم، تحت قيادة المدرب حسام حسن الذي يسعى لكتابة فصلٍ جديد في تاريخ الكرة المصرية، بعدما كان صاحب التأهل إلى مونديال 1990 في إيطاليا يوم كان لاعباً، قبل أن يتولى دوراً جديداً كمدير فني خلال نسخة 2026.
ويُعتبر ظهور مصر المرتقب في نسخة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حدثاً مهماً وخاصاً بالنسبة إلى" العميد"، الذي بات أول شخصية رياضية مصرية بطبيعة الحال تنجح في التأهل إلى كأس العالم والمشاركة فيها لاعباً، قبل أن يقود المنتخب بنفسه مدرباً، وهو الذي رسّخ اسمه بأحرفٍ ذهبية لسنوات كهداف مع الفريق الأفضل على مستوى الألقاب في أمم أفريقيا.
وبالعودة إلى قصة حسام حسن والتأهل إلى المونديال، فقد استطاع أن يحرز هدف التأهل الشهير في شباك الجزائر خلال التصفيات القارية التي قادت بلاده إلى كأس العالم 1990 في إيطاليا، إذ انتهت مباراة الذهاب في قسنطينة بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم مع بلاده بطاقة العبور في استاد القاهرة أمام أكثر من 100 ألف متفرج بفضل رأسية مُبكر بعد تمريرة من زميله أحمد الكاس.
وحضر حسام حسن لاحقاً في مونديال إيطاليا، وكان الخيار الأول في التشكيلة، ورغم الخروج يومها مبكراً وعدم قدرته على هزّ الشباك، يعود المدرب المصري بعد أكثر من ثلاثة عقود ليقود مصر إلى نهائيات 2026 من مقاعد التدريب، ليصبح ثاني مدرب مصري محلي يتأهل مع الفراعنة إلى كأس العالم بعد الراحل محمود الجوهري، فيما تناوب كلّ من الاسكتلندي جيمس ماكراي قيادة الفريق في نسخة 1934، والأرجنتيني هيكتور كوبر في مونديال 2018.
ويتربع حسام حسن على صدارة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر برصيد 69 هدفاً، بعدما خاض 177 مباراة دولية بقميص بلاده بين عامي 1985 و2006، ليحقق مسيرة خارقة للعادة، شهدت تتويجه بثلاثة ألقاب في كأس أمم أفريقيا أعوام 1986 و1998 و2006.
يُذكر أن مصر تدخل منافسات كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وسط آمال جماهيرية كبيرة في ظل وجود جيل يضمّ أسماء بارزة يتقدمها نجم نادي ليفربول الإنكليزي سابقاً محمد صلاح، والذي بالمناسبة لم يحدد بعد وجهته المقبل، وكذلك مهاجم مانشستر سيتي، وعمر مرموش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك