أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن نجاح مصر في التحول إلى مركز إقليمي للصناعة والاستثمار لا يتحقق بالشعارات، وإنما من خلال خطوات عملية واستثمارات حقيقية في البنية التحتية والقطاع الصناعي.
وقال الوزير إن العديد من الدول تتحدث عن رغبتها في أن تصبح مركزًا إقليميًا للاستثمار، لكن الفارق الحقيقي يتمثل في اتخاذ خطوات فعلية تدعم هذا التوجه، مشيرًا إلى أن ما تحقق في مصر خلال السنوات الماضية من تطوير شامل للبنية التحتية كان مدفوعًا بطموح صناعي كبير.
جذب الاستثمارات ونقل التكنولوجياوأوضح أن شبكة الطرق والمطارات والموانئ ومحطات الطاقة التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية تمثل عناصر أساسية تعزز قدرة مصر التنافسية في جذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية والعالمية على الاستثمارات الصناعية.
وأضاف أن ما تشهده مصر حاليًا من توسعات واستثمارات صناعية جديدة يعد دليلًا على بدء جني ثمار الاستثمارات الضخمة التي ضُخت في البنية التحتية الصناعية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن تدشين إنتاج سيارة" نيسان مجنايت" محليًا يعد أحد النماذج العملية لهذه النتائج.
وثمن الوزير الدور الذي تقوم به شركة نيسان مصر في دعم الصناعة الوطنية، معربًا عن تطلعه إلى المزيد من التوسعات في الإنتاج المحلي وتعزيز التعاون مع الشركات المصرية العاملة في الصناعات المغذية.
وشدد على أهمية زيادة نسب المكون المحلي خلال الفترة المقبلة من خلال توطين المزيد من الصناعات المغذية داخل مصر، بما يسهم في بناء سلسلة إمداد متكاملة تدعم تنافسية صناعة السيارات المصرية.
وأكد هاشم أن وزارة الصناعة ماضية في تنفيذ سياساتها الداعمة للإنتاج والاستثمار والتصدير، انطلاقًا من إيمانها بأن زيادة الإنتاج الصناعي تمثل الطريق نحو تعزيز النمو الاقتصادي ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أن الدولة تتطلع إلى المزيد من الخطوات الجادة التي تدعم مسيرة توطين صناعة السيارات وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي حقيقي للصناعة والإنتاج والتصدير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك