أفادت معلومات، حصلت عليها «إيران إنترناشونال»، بأن الاتصالات بين المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وعدد من مسئولي النظام الإيراني تعرضت لاضطراب منذ الليلة الماضية.
وبحسب هذه المعلومات، قال مصدر مطلع على مجريات الأحداث إن الهجمات التي نُفذت، صباح الاثنين 8 يونيو، ضد إسرائيل جرت، على الأرجح، دون تنسيق مع مكتب المرشد الإيراني، واستنادًا إلى بروتوكولات وخطط عسكرية معدّة مسبقًا.
وأضاف المصدر نفسه أن رد الحرس الثوري على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت جاء «بسرعة أكبر»، من أن يكون قد تم بعد تبادل رسائل أو الحصول على توجيهات من مجتبى خامنئي.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن تبادل الرسائل بين كبار المسئولين وقادة الحرس الثوري من جهة، ومكتب مجتبى خامنئي من جهة أخرى، أصبح يستغرق وقتًا أطول من المعتاد.
ولم يظهر الزعيم الجديد -الذي خلف والده علي خامنئي- علنا منذ تعرضه لإصابات جراء هجوم أمريكي -إسرائيلي أودى بحياة والده في اليوم الأول للحرب.
وأمس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن القيادة الإيرانية الجديدة تبدو «أكثر عقلانية وذكاءً»، وذلك في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وعدد من مساعديه.
وأوضح ترامب، في لقاء لشبكة «NBC»، أن المرشد الإيراني الحالي مجتبى خامنئي، يشارك في عملية الموافقة على الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه، مؤكدًا استعداده لإجراء محادثات مباشرة معه إذا أبدى الأخير رغبة في ذلك.
وأضاف أنه لم يجرِ أي اتصال مباشر مع المرشد الإيراني الجديد حتى الآن، لكنه لا يستبعد حدوث ذلك مستقبلًا.
كما أشاد ترامب بمجتبى خامنئي، معتبرًا أنه «أكثر عقلانية» من والده، مشيرًا إلى أنه يواجه ظروفًا صحية صعبة، لكنه أظهر، بحسب وصفه، قدرًا من الشجاعة في تعامله مع القضايا السياسية خلال هذه المرحلة.
وفيما يتعلق بمكان وجود المرشد الإيراني، امتنع ترامب عن تأكيد امتلاكه معلومات دقيقة بهذا الشأن، مكتفيًا بالقول إن هناك «احتمالًا كبيرًا» بأنه يعرف موقعه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك