الجزيرة نت - الاتحاد الأوروبي يعزز حماية السفن بالبحر الأحمر عقب تهديد الحوثيين التلفزيون العربي - "التصيد بنقرة واحدة".. "إن إس أو" الإسرائيلية تستهدف واتساب مجددًا قناة الغد - الجيش الإسرائيلي: نعمل على تعميق ضرب النظام الإيراني وإضعافه قناه الحدث - القوات المسلحة الإيرانية تعلن "وقف" الضربات على إسرائيل CNN بالعربية - المنافسة تخرج من الملعب.. دور الأزياء تدخل سباق كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي يشرع في هدم 20 منزلا في جنين روسيا اليوم - من يملك أفضل حظوظ التأهل؟.. العرب في كأس العالم 2026 ومواعيد المواجهات الحاسمة وكالة الأناضول - آيزنكوت: نتنياهو فشل في تحقيق أهداف الحرب بكل الساحات يني شفق العربية - مفاوضات القاهرة.. خارطة طريق لاستكمال اتفاق غزة الجزيرة نت - إسرائيل تلغي زيارات المحامين المقررة اليوم للأسرى الفلسطينيين
عامة

الحرس الثوري يهدد منشآت الطاقة في المنطقة مع تبادل الغارات بين إيران وإسرائيل

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

هددت إيران بضرب **البنية التحتية للطاقة** في الدول المجاورة وفي عموم المنطقة إذا تواصلت الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة الإيرانية، وذلك في وقت تبادل فيه الجانبان الغارات على مواقع بتروكيماوية الا...

هددت إيران بضرب **البنية التحتية للطاقة** في الدول المجاورة وفي عموم المنطقة إذا تواصلت الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة الإيرانية، وذلك في وقت تبادل فيه الجانبان الغارات على مواقع بتروكيماوية الاثنين.

وقال مصدر لم يُذكر اسمه لوكالة أنباء" فارس" المقربة من الحرس الثوري إن أي غارات أخرى على منشآت الطاقة في إيران ستقابل بهجمات على أصول ومنشآت الطاقة التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل وشركائهما الإقليميين.

وأضاف المصدر أن شركات النفط والطاقة العاملة في المنطقة والتي تضم مساهمين أمريكيين أو إسرائيليين تُعد أهدافا مشروعة.

وفي وقت سابق من الاثنين، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إسرائيل استهدفت مجمع كارون للبتروكيماويات.

وتقع المنشأة في مدينة ميناء ماهشهر بمحافظة خوزستان، في جنوب غرب إيران، وهي من أبرز مناطق البلاد البتروكيماوية والصناعية.

ويُعد مجمع كارون من أكبر منتجي الإيثيلين في إيران ومن العقد المحورية في منظومة تصدير المنتجات الكيميائية الإيرانية.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي دخانا وألسنة لهب في الموقع.

وبعد نحو ساعة، أعلن الحرس الثوري أن **قوته الجوفضائية** استهدفت منشآت بتروكيماوية في حيفا ردا على الهجوم.

وتُعد حيفا الميناء الصناعي الرئيسي في إسرائيل ومركز قطاعها البتروكيماوي، حيث تضم مصفاة النفط التابعة لمجموعة" بازان"، وهي الأكبر في إسرائيل، إلى جانب عدد كبير من المصانع الكيميائية ومحطات التخزين.

وتثير الغارات على المنطقة الصناعية في حيفا مخاوف من تبعات مدنية وبيئية كبيرة نظرا للكثافة العالية للمواد الخطرة المخزنة هناك.

وقال الحرس الثوري إن الضربات استهدفت" منشآت صناعية مشابهة" لتلك التي قصفت في إيران، محذرا من أن إسرائيل" أطلقت لعبة خطيرة" عبر استهداف البنية التحتية للطاقة ذات الطابع المدني.

وفي سياق منفصل، أعلنت القوات الإسرائيلية أنها قصفت مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران.

وجاءت هذه الضربات بعد ساعات من إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على هجوم إسرائيلي سابق استهدف الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وفي الإحاطة الصحفية الأسبوعية لوزارة الخارجية الاثنين، رفض المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي بشكل مباشر ادعاء ترامب أن واشنطن حاولت منع الضربات الإسرائيلية.

وقال بقائي: " لا أحد يصدق أن إسرائيل يمكن أن تقوم بأي عمل دون تنسيق مع الولايات المتحدة"، مضيفا أن القيادة المركزية الأمريكية" منسجمة بالكامل" مع إسرائيل" في العمليات الهجومية والدفاعية على حد سواء".

وأوضح بقائي أن المسارين العسكري والدبلوماسي الإيرانيين يسيران بالتوازي، وأن القوات المسلحة الإيرانية ستتحرك" كلما دعت الحاجة".

وأوضح أن الضربة الإيرانية الانتقامية نُفذت استنادا إلى **المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة**، التي تؤكد حق الدول الأعضاء في الدفاع الفردي أو الجماعي عن النفس في مواجهة أي هجوم مسلح.

وحمل الولايات المتحدة مسؤولية مباشرة عن الأفعال الإسرائيلية، قائلا إن واشنطن تتحمل المسؤولية بصفتها طرفا في اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في ٨ أبريل، وإن" أي تطور في المنطقة يؤدي إلى خرق وقف إطلاق النار يترتب عليه تحمّل الولايات المتحدة مسؤولية مباشرة".

وفي أبرز الإشارات الدبلوماسية خلال الإحاطة، ألمح بقائي للمرة الأولى إلى أن **المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب** يمكن أن يكون مطروحا للنقاش في المرحلة الثانية من المفاوضات، في تحول لافت عن الموقف الإيراني السابق الذي كان يعد هذا الملف غير قابل للتفاوض.

وقال: " أي نقاش بشأن الجوانب المختلفة للبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك المخزون من اليورانيوم المخصب، ما يزال في هذه المرحلة افتراضيا".

وأضاف: " إذا وصلت هذه المرحلة إلى نتيجة ناجحة، فإن ذلك الموضوع سيكون أحد الملفات المطروحة للنقاش في المرحلة المقبلة من المفاوضات".

وأشار إلى أن المحادثات الراهنة تتركز على إنهاء الحرب، وأن ملف تبادل الأسرى مع الولايات المتحدة غير مطروح حاليا على جدول الأعمال.

ونفى بقائي أيضا أن تكون إيران قد هاجمت قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، بعد ورود تقارير عن تعرض القاعدة لضربة.

وقال: " قواتنا المسلحة تعلن بكل وضوح وشجاعة أي هدف تضربه في إطار حق إيران المشروع في الدفاع عن النفس.

وفي هذه الحالة، لم نتلق أي بيان أو إعلان من قواتنا المسلحة بهذا الشأن".

كما اتهم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي باعتماد نهج" منحاز بالكامل، وغير مهني وسياسي" في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، في أحدث حلقة من الانتقادات العلنية الإيرانية لطريقة تعاطي غروسي مع دور الوكالة الرقابي منذ بداية الحرب.

ويأتي تبادل الضربات رغم وجود وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة ساري المفعول منذ ٨ أبريل.

وتصر طهران على أن الاتفاق يشمل جميع الجبهات، بما فيها لبنان والعمليات الإسرائيلية، وهو موقف ترفضه واشنطن وإسرائيل.

وأشارت تقارير ولقطات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي من داخل إيران إلى أن الضربات الإسرائيلية على طهران ومدن كبرى أخرى تواصلت الاثنين، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي للتهديدات الواردة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك