حذّر إيغور سيتشين الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت (أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا)، السبت الماضي، من أن استمرار التوتر في (مضيق هرمز) من شأنه أن يقوض الطلب في الأجل الطويل على النفط، مما يصيب الاقتصاد العالمي بكارثة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن شركات الطاقة الأمريكية هي المستفيد الرئيسي من إغلاق هذا الممر الحيوي (مضيق هرمز)، الذي كان يعبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.
وقال سيتشين في كلمة ألقاها في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي إن تحركات الولايات المتحدة في المنطقة محاولة لإعادة تشكيل ملامح أسواق الطاقة العالمية بما يخدم المصالح الأمريكية، لكن المخاطر الاستراتيجية لذلك لم يجر تقييمها بشكل كامل.
وأضاف: “كانت الإجراءات المتخذة لإغلاق المضيق تستهدف إيران، لكنها ارتدت بالسلب على العالم أجمع.
لم يكن هناك تقدير مناسب للمخاطر الاستراتيجية.
المستفيدون الرئيسيون بطبيعة الحال هم الشركات الأمريكية التي اكتسبت مزايا غير تنافسية وقدرة على تأمين إمدادات بأسعار باهظة”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وتابع: “استمرار التوتر لفترة طويلة في مضيق هرمز يقوض الطلب طويل الأجل على النفط، وقد يؤدي أيضًا إلى موجة جديدة من الاهتمام بالطاقة البديلة”.
ويذكر أن إيران جعلت مضيق هرمز في حكم المغلق بعد الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي عليها في فبراير الماضي، مما أدى لفرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية، وازدياد التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك