»» الدولة المتقدمة وضعت خططا استراتيجية للتحول التدريجي مدعومة بحوافز استثمارية وتشريعيةأكد الدكتور الجوهري الشبيني خبير الطاقة الدولي بالنمسا أن مستقبل قطاع النقل العالمي يتجه بقوة نحو الاعتماد على السيارات الكهربائية، باعتبارها أحد أهم الحلول المستدامة للحد من الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف التنمية البيئية، مشددًا على أهمية التوسع في إنشاء بنية تحتية ذكية ومتطورة لمحطات الشحن لمواكبة النمو المتسارع في هذا القطاع.
وأوضح الشبيني في تصريح لبوابة “الجمهورية والمساء” أون لاين أن العديد من الدول المتقدمة وضعت خططًا استراتيجية للتحول التدريجي من المركبات التقليدية إلى السيارات الكهربائية، مدعومة بحوافز استثمارية وتشريعات تشجع على استخدام وسائل النقل النظيفة، بما يسهم في خفض استهلاك الوقود الأحفوري وتحسين جودة الهواء.
وأشار إلى أن نجاح منظومة النقل الكهربائي لا يرتبط فقط بزيادة أعداد السيارات الكهربائية، وإنما يتطلب أيضًا تطوير شبكات شحن ذكية تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية، بما يضمن سهولة الوصول إلى نقاط الشحن وسرعة الخدمة وكفاءة إدارة الطاقة.
وأضاف أن الاستثمار في البنية التحتية للشحن يمثل فرصة اقتصادية واعدة، تفتح المجال أمام الشركات والمؤسسات للمشاركة في بناء منظومة نقل حديثة ومستدامة، مؤكدًا أن التحول إلى النقل الكهربائي أصبح ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات البيئية والطاقة خلال السنوات المقبلة.
واختتم الجوهري الشبيني تصريحاته بالتأكيد على أن التكامل بين الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية سيشكل أحد أهم محاور التنمية المستدامة عالميًا، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص لتسريع وتيرة التحول نحو مستقبل أكثر نظافة وكفاءة في قطاع النقل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك