أكد رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير أن القطاع الصناعي الأردني حقق خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين نقلة نوعية غير مسبوقة، جعلت منه أحد أهم محركات النمو الاقتصادي والتشغيل والتصدير والاستثمار، وذلك بفضل الرؤية الملكية التي أولت الصناعة والاقتصاد الإنتاجي اهتماماً خاصاً على مدى أكثر من ربع قرن.
وقال الجغبير، بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، إن جلالة الملك قاد مسيرة إصلاح اقتصادي وتحديث مستمرة هدفت إلى بناء اقتصاد أكثر تنافسية وانفتاحاً وقدرة على مواجهة التحديات، من خلال تطوير البيئة الاستثمارية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية، وتوسيع شبكة اتفاقيات التجارة الحرة، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار والصناعة.
وأشار إلى أن المتتبع لمسيرة الصناعة الأردنية منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية عام 1999 يلمس حجم التحول الكبير الذي شهده القطاع، حيث ارتفعت الصادرات الصناعية من أقل من مليار دينار في نهاية تسعينيات القرن الماضي إلى ما يقارب 9 مليارات دينار سنوياً حالياً، لتشكل نحو 92% من إجمالي الصادرات الوطنية، فيما توسعت الأسواق التصديرية للمنتجات الأردنية لتصل إلى أكثر من 150 دولة حول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك