قناة القاهرة الإخبارية - إيران وإسرائيل مواجهة قصيرة بعد هدنة هشة | عرض تفصيلي مع إنجي عهدي روسيا اليوم - ابتكار جهاز لتنظيم ضربات القلب دون جراحة قناة القاهرة الإخبارية - نتنياهو يصدر تعليمات بوقف الاستعدادات لشن هجمات جديدة على إيران روسيا اليوم - أخصائية توصي بمتابعة الكوليسترول لحماية صحة العين رويترز العربية - سكان: إسرائيل تقتل 6 في غزة وتوسع نطاق سيطرتها في القطاع روسيا اليوم - أول تعليق لجمال سلامي بعد خسارة الأردن أمام كولومبيا يني شفق العربية - جورجيا: التعاون الثلاثي مع تركيا وأذربيجان نموذج للشراكة الإقليمية وكالة الأناضول - سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل بالقنيطرة ويعتدي على 4 قاصرين قناة التليفزيون العربي - "فشل وغباء" إحراج ترمب يدفعه للانسحاب من مقابلة تلفزيونية الجزيرة نت - حلم يوم واحد لوزير الداخلية التركي يثير غضب إسرائيل
عامة

باحثون بالجامعة الأمريكية بالقاهرة يطورون أنظمة قيادة ذاتية أكثر أمانًا

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 1 ساعة

يواصل فريق بحثي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة جهوده لتطوير مستقبل المركبات ذاتية القيادة من خلال مشروع علمي متقدم يركز على تعزيز قدرة هذه المركبات على اتخاذ قرارات آمنة وأخلاقية في المواقف المعقدة التي ...

يواصل فريق بحثي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة جهوده لتطوير مستقبل المركبات ذاتية القيادة من خلال مشروع علمي متقدم يركز على تعزيز قدرة هذه المركبات على اتخاذ قرارات آمنة وأخلاقية في المواقف المعقدة التي قد تواجهها على الطرق.

ويقود المشروع الدكتور عمرو الموجي، الأستاذ المشارك بقسم علوم وهندسة الحاسبات، الذي نجح مع فريقه البحثي متعدد التخصصات في تنفيذ تجربة مبتكرة أتاحت قيادة مركبة عن بُعد باستخدام هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد عبر الإنترنت.

وتمت التجربة داخل معمل الأنظمة ذاتية القيادة بالجامعة، الذي أُنشئ عام 2023 ليكون منصة متخصصة للأبحاث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية.

وجرى استعراض تفاصيل المشروع خلال إحدى جلسات سلسلة “لقاء مع خبير” التي تنظمها الجامعة الأمريكية بالقاهرة بهدف تسليط الضوء على الأبحاث العلمية المتميزة لأعضاء هيئة التدريس ودورها في دعم الابتكار وإيجاد حلول للتحديات المجتمعية والتكنولوجية.

وفي الوقت الذي يعمل فيه الفريق على تطوير منصة المركبات الذاتية، يواصل تنفيذ مشروع بحثي يحمل عنوان “مركبات الغد: ذاتية القيادة، جديرة بالثقة وأخلاقية”، والذي يهدف إلى دراسة كيفية إدراك المركبات الذكية للبيئة المحيطة بها واتخاذ القرارات المناسبة أثناء القيادة، خاصة في المواقف المعقدة وغير المتوقعة.

ويعتمد المشروع على بيئات واقع افتراضي متقدمة تم تطويرها داخل المعمل لمحاكاة ظروف قيادة متنوعة تمثل تحديات حقيقية، بما في ذلك الحالات التي تتعرض فيها المركبات لمعلومات متضاربة أو مضللة.

وتسهم هذه المحاكاة في دراسة سلوك المستخدمين وقياس مستوى الثقة الذي يمنحونه للأنظمة الذاتية، إلى جانب تحديد العوامل المؤثرة في قراراتهم أثناء التفاعل معها.

وأكد الدكتور عمرو الموجي أن قضية الثقة تمثل أحد أهم التحديات التي تواجه انتشار المركبات ذاتية القيادة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأشخاص ما زالوا مترددين في الاعتماد على هذه التكنولوجيا رغم التطورات الكبيرة التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أن المشروع يستفيد من تقنيات التعلم المعزز، وهي إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على مبدأ التعلم من المكافآت والعواقب، بما يسمح للأنظمة الذاتية باكتساب الخبرات وتحسين قراراتها تدريجيًا لتحقيق مستويات أعلى من الأمان والالتزام بالمعايير الأخلاقية.

وأشار إلى أن أجهزة الاستشعار في المركبات الذاتية تؤدي دور الحواس البشرية من خلال جمع البيانات من البيئة المحيطة، بينما تتولى الخوارزميات تحليل هذه البيانات وتحويلها إلى قرارات عملية تتعلق بالحركة والتوجيه والسرعة والتوقف.

وتعمل هذه الأنظمة بشكل مستمر على تحديث فهمها للمحيط الخارجي لضمان الاستجابة السريعة والدقيقة لمختلف الظروف.

كما يتناول البحث العلاقة المتبادلة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، ويركز على دراسة ردود أفعال الركاب عند وقوع أخطاء أو ظهور معلومات متناقضة أثناء تشغيل المركبات الذاتية.

ويعمل الفريق كذلك على تطوير نظام يشبه “الصندوق الأسود” المستخدم في الطائرات، بهدف تسجيل وتحليل القرارات التي تتخذها الأنظمة الذكية في اللحظات الحرجة، بما يسهم في فهم أسبابها وتقييمها لاحقًا.

وحصل المشروع على دعم مالي بقيمة 300 ألف دولار أمريكي عام 2025 من خلال شبكة الهندسة والتكنولوجيا الأفريقية (Afretec)، التي تضم تسع جامعات أفريقية وتهدف إلى تعزيز التحول الرقمي والبحث العلمي في القارة.

ويتطلع الفريق البحثي إلى توسيع نطاق المشروع خلال السنوات المقبلة من خلال جمع مزيد من البيانات وإجراء دراسات إضافية تدعم تطوير تقنيات القيادة الذاتية.

ويرى الباحثون أن نجاح هذه التكنولوجيا لا يعتمد فقط على التطور الهندسي والتقني، بل يرتبط أيضًا بمدى ثقة المجتمع في أنظمة الذكاء الاصطناعي وقدرتها على اتخاذ قرارات آمنة ومسؤولة.

وتعد الجامعة الأمريكية بالقاهرة، التي تأسست عام 1919، واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في المنطقة، حيث تقدم برامج أكاديمية متنوعة باللغة الإنجليزية وتلعب دورًا محوريًا في دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين مصر والعالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك