أنهى مؤشر السوق السعودية اليوم الاثنين جلسته على ارتفاع واضح، بعدما أغلق عند 1073 نقطة، مرتفعاً 44 نقطة عن إغلاق أمس الأحد، وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 10880 نقطة كأدنى مستوى و10982 نقطة كأعلى مستوى، مما يعكس تحسناً تدرجياً في شهية الشراء بعد بداية متذبذبة.
وبلغت قيمة التداولات نحو 5.
7 مليار ريال (1.
52 مليار دولار)، مقارنة بنحو 3.
5 مليار ريال (933 مليون دولار) في جلسة أمس، مما يعكس عودة جزء من النشاط إلى السوق.
ويشير هذا التحسن في السيولة إلى أن الارتداد لم يكن مجرد حركة محدودة في المؤشر، بل صاحبه نشاط أوضح في التداولات، وبخاصة على الأسهم ذات المحفزات، وهذا التحسن يعكس عودة شهية التداول جزئياً بعد جلسة ضعيفة، لكنه لا يلغي أن المؤشر لا يزال دون مستوى 11 ألف نقطة، الذي يبقى حاجزاً مهماً للسوق في المدى القصير.
الانسجام مع المشهد الخارجيأوضح المستشار المالي سالم الزهراني، أن أسعار النفط لم تعد مجرد رقم يتغير على شاشات التداول، بل أصبحت البوصلة التي تحدد اتجاه المزاج الاستثماري بأكمله، فمع عودة التوترات الجيوسياسية وارتفاع خام" برنت"، بدأت الأسواق العالمية تعيد تسعير الأخطار من جديد، إذ استفادت أسهم الطاقة والدفاع من تدفق السيولة، بينما فضّل المستثمرون تقليص مراكزهم في القطاعات الأكثر حساسية للنمو الاقتصادي.
وبين هذا الحذر العالمي وذلك الدعم القادم من النفط، تجد السوق السعودية نفسها في موقع مختلف عن كثير من الأسواق، فكل ارتفاع في أسعار الخام لا يعزز فقط إيرادات قطاع الطاقة، بل ينعكس على توقعات الإنفاق والاستثمار والنشاط الاقتصادي المحلي.
لذلك جاء تحسن أداء" تاسي" اليوم منسجماً مع المشهد الخارجي، إذ استفادت الأسهم القيادية من عودة الزخم إلى أسواق الطاقة، في وقت بدأت فيه السيولة المحلية تراهن على أن استمرار قوة النفط قد يشكل نقطة ارتكاز جديدة للسوق خلال الجلسات المقبلة.
أكد الزهراني أن الجلسة تعكس محاولة واضحة من السوق السعودية لاستعادة التوازن بعد تراجع بداية الأسبوع، مستفيدة من عودة النفط إلى الارتفاع وتجدد الأخطار الجيوسياسية التي دعمت أسهم الطاقة، غير أن استمرار الضغوط على سهم" المملكة" و" معادن" وعدد من الأسهم المتوسطة يشير إلى أن الصعود لا يزال انتقائياً، وأن" تاسي" يحتاج إلى دعم أوسع من القياديات والسيولة حتى يتمكن من استعادة مستوى 11 ألف نقطة بثبات.
حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد، إلى أن العامل الخارجي كان الأبرز، إذ تجددت التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وما تبع ذلك من عودة أسعار النفط للارتفاع، وهو ما وفر دعماً معنوياً للسوق، خصوصاً لأسهم الطاقة.
وارتفع سهم" أرامكو السعودية" بنسبة واحد في المئة إلى 27.
16 ريال (7.
24 دولار)، ليكون من أبرز الأسهم الداعمة للمؤشر بحكم وزنه الكبير في السوق.
أضاف المحمد أن سهم" سي جي أس" تصدّر قائمة الشركات المرتفعة بنسبة ثمانية في المئة، ليغلق عند 8.
18 ريال (2.
18 دولار)، فيما صعد سهم" الوطنية للتعليم" بنسبة سبعة في المئة، مما يعكس انتقال جزء من السيولة إلى الأسهم المتوسطة ذات الزخم السعري، وأنهت أسهم" أنابيب السعودية" و" مهارة" و" بان" و" التعاونية" و" الموارد" و" أم آي أس" و" كاتريون" و" الكابلات السعودية" و" اليمامة للحديد" تداولاتها على ارتفاعات تراوحت ما بين اثنين وأربعة في المئة، وهو ما وسّع قاعدة المكاسب داخل السوق وساعد المؤشر على الحفاظ على إغلاقه الإيجابي.
في المقابل، حدّ تراجع بعض الأسهم من اتساع مكاسب السوق، إذ هبط سهم" المملكة القابضة" بنسبة أربعة في المئة إلى 13.
55 ريال (3.
61 دولار)، وسط تداولات بلغت نحو 4 ملايين سهم، في استمرار لعمليات جني الأرباح بعد المكاسب القوية التي سجلها السهم خلال الفترة الماضية.
تراجعت أسهم" الدواء" و" أماك" و" سايكو" و" اتحاد الخليج الأهلية" و" معادن" و" مياهنا" بنسب تراوحت ما بين اثنين وأربعة في المئة، مما يعكس أن السوق لا تزال تتحرك بانتقائية، على رغم تحسن المؤشر العام.
بورصة الكويت تغلق على انخفاضإلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام بمقدار 114.
02 نقطة بلغت 1.
31 في المئة، ليبلغ مستوى 8610.
49 نقطة، وسط تداول 401.
2 مليون سهم، عبر 27948 صفقة نقدية بقيمة 93.
8 مليون دينار (305.
8 مليون دولار).
وخسر مؤشر السوق الرئيس 113.
26 نقطة بنسبة 1.
30 في المئة، ليبلغ مستوى 8592.
38 نقطة من خلال تداول 259.
8 مليون سهم، عبر 13869 صفقة نقدية بقيمة 36.
9 مليون دينار (120.
3 مليون دولار).
وانخفض مؤشر السوق الأول بمقدار 120.
10 نقطة أي 1.
31 في المئة، ليبلغ مستوى 9061.
17 نقطة من خلال تداول 141.
3 مليون سهم، عبر 14079 صفقة بقيمة 56.
9 مليون دينار (185.
5 مليون دولار).
في موازاة ذلك، انخفض مؤشر" رئيسي 50" بمقدار 249.
04 نقطة ما يعادل 2.
55 في المئة، ليبلغ مستوى 9535.
96 نقطة من خلال تداول 217.
4 مليون سهم، عبر 10210 صفقات نقدية بقيمة 30 مليون دينار (97.
8 مليون دولار).
مؤشر الدوحة ينخفض 213 نقطةوفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، منخفضاً بواقع 213.
08 نقطة، أي 2.
07 في المئة، ليصل إلى مستوى 10092.
04 نقطة، وسط تداول 153.
198 مليون سهم، بقيمة 422.
906 مليون ريال (116.
2 مليون دولار)، عبر تنفيذ 39038 صفقة في جميع القطاعات.
وارتفعت في الجلسة أسهم ثلاث شركات، فيما انخفضت أسهم 48 شركة أخرى، وحافظت ثلاث شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 607.
647 مليار ريال (166.
9 مليار دولار)، مقارنة بـ619.
086 مليار ريال (170.
1 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.
أغلق مؤشر بورصة مسقط" 30" عند مستوى 7590.
62 نقطة مرتفعاً 75.
5 نقطة وبنسبة 1.
004 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7515.
14 نقطة، وبلغت قيمة التداول 46.
967 مليون ريال عُماني (122.
2 مليون دولار) مرتفعة 25.
94 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 37.
294 مليون ريال عُماني (97 مليون دولار).
وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.
492 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 36.
53 مليار ريال عُماني (95 مليار دولار).
أما في المنامة، أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1977.
26 بانخفاض 5.
79 نقطة عن معدل الإقفال السابق لانخفاض مؤشر قطاع المال وقطاع المواد الأساسية وقطاع العقارات، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 955.
42 بانخفاض 6.
47 نقطة عن معدل إقفاله السابق.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.
792 مليون سهم بقيمة إجمالية مقدارها 782.
323 ألف دينار بحريني (2.
08 مليون دولار) من خلال 102 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع الشركات غير البحرينية إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 51.
73 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.
خسائر قاسية في سوق أبوظبيوفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، انخفض مؤشر السوق 1.
4 في المئة عند 9484 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 798 مليون درهم (217.
3 مليون دولار)، ومن أصل 94 شركة ارتفعت أسهم 13 شركة، بينما انخفضت أسهم 71 شركة، وبقيت 10 شركات على ثبات.
وأقفل سهم" أدنوك للغاز" على ثبات وبتداولات قاربت 14 مليون سهم، فيما تراجع سهم" ألفا ظبي القابضة" 1.
8 في المئة وبتداولات قاربت 13 مليون سهم، وانخفض سهم" الدار العقارية" 0.
1 في المئة وبتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم" بريسايت" 0.
8 في المئة وبتداولات تجاوزت 5 ملايين سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم" بنك الاستثمار" منخفضاً 3.
2 في المئة وبتداولات قاربت 59 مليون سهم.
أقفل مؤشر سوق دبي المالي على انخفاض بنسبة 0.
6 في المئة أو 33 نقطة عند 5735 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 600 مليون درهم (163.
4 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم سبع شركات من أصل 56 شركة تم تداولها، بينما انخفضت 43 شركة، وبقيت ست شركات على ثبات.
وأقفل سهم" إعمار العقارية" على انخفاض 0.
9 في المئة وبتداولات قاربت 12 مليون سهم، فيما ارتفع سهم" دو" 0.
7 في المئة وبتداولات تجاوزت 3 ملايين سهم، وانخفض سهم" إمباور" 1.
2 في المئة وبتداولات قاربت 9 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم" بنك دبي الإسلامي" 1.
1 في المئة وبتداولات تجاوزت 4 ملايين سهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك