أعلنت الفلبين اليوم الاثنين ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال “قوي” ضرب جنوب البلاد صباح اليوم إلى 19 وفاة بعد هزة بلغت قوتها 8ر7 درجة على مقياس ريختر قبالة إقليم (سارانغاني) في جزيرة (مينداناو).
وقال مكتب الدفاع المدني الفلبيني في بيان له أن الوفيات المبلغ عنها لا تزال قيد التحقق الرسمي في حين تواصل السلطات جمع البيانات من المناطق المتضررة وتحديث أرقام الإصابات والمفقودين والأضرار.
وأوضح أن 16 وفاة سجلت في منطقة (سوكسكسارجن) وثلاث وفيات في إقليم (دافاو) مفيدة بأن السلطات سجلت كذلك 12 مفقودا في مدينة (جنرال سانتوس) و134 مصابا.
وقال المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل إن مركز الزلزال كان على بعد نحو 32 كيلو مترا جنوب غربي بلدة (مااسيم) في إقليم (سارانغاني) وعلى عمق 33 كيلو مترا تحت سطح الأرض مشيرا إلى أن الهزة شعر بها سكان مناطق واسعة في جنوب (مينداناو).
وأعلن المعهد لاحقا رفع تحذير (التسونامي) الذي صدر عقب الزلزال بعد أن أظهرت بيانات مراقبة مستوى البحر أن الموجات المسجلة كانت محدودة ولا يتوقع أن تسبب أضرارا كبيرة.
وسجلت محطات الرصد موجات أولية بلغ ارتفاعها 48ر1 متر و84ر0 متر و48ر0 إضافة إلى موجات أصغر في عدد من البلدات والمدن.
من جانبها أعلنت وزارة التعليم الفلبينية أن نحو 6224 مدرسة في خمس مناطق بجزيرة (مينداناو) تعرضت لتأثير الزلزال والهزات الارتدادية بما يشمل أكثر من 2ر3 مليون طالب ونحو 128 ألف معلم وموظف في قطاع التعليم.
وتسببت الهزة في اضطراب واسع مع بدء اليوم الدراسي في الفلبين إذ خرج طلاب ومعلمون من الفصول بعد تفعيل إجراءات الطوارئ كما علقت سلطات محلية الدراسة والعمل الحكومي مؤقتا لإفساح المجال أمام فرق الدفاع المدني والهندسة لفحص سلامة المباني والطرق والمرافق العامة.
وأظهرت التقارير المحلية أن مدينة (جنرال سانتوس) كانت من أكثر المناطق تضررا إذ انهار مبنى يضم مطعما للوجبات السريعة وتضررت منشآت تجارية وتعليمية وصحية إضافة إلى تعطل جزئي في خدمات الكهرباء والاتصالات والمياه في بعض المناطق.
وتقع الفلبين على ما يعرف بحزام النار في المحيط الهادئ وهي منطقة نشطة زلزاليا وبركانيا حيث تشهد البلاد من وقت إلى آخر هزات قوية تؤثر خصوصا في المناطق الجبلية والساحلية والجزرية ما يجعل الاستجابة السريعة وتحذيرات التسونامي وفحص سلامة المباني والمدارس عناصر أساسية في إدارة الكوارث الطبيعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك