أكدت تقارير صحفية جاهزية النجم، ليونيل ميسي، لقيادة المنتخب الأرجنتيني، في مواجهة الجزائر الافتتاحية بكأس العالم، بعد تعافيه من إصابة، مع استمرار الشكوك حول لياقته البدنية الكاملة.
وفي المقابل، يواجه المدرب، ليونيل سكالوني، أزمة حقيقية، إثر تأكد غياب المدافع، ليوناردو باليردي، وشكوك حول جاهزية ثمانية لاعبين آخرين، من بينهم جوليان ألفاريز وكريستيان روميرو، مما يضع تشكيلة “الألبيسيليستي” أمام اختبار صعب في الدفاع عن لقبها المونديالي.
تشهد أروقة المنتخب الأرجنتيني حالة من الطوارئ والقلق البالغ، قبل انطلاق مشوار الحفاظ على اللقب المونديالي، حيث يتسابق الجهاز الطبي مع الزمن لتجهيز ترسانة النجوم المصابين قبل الموقعة المرتقبة والافتتاحية أمام المنتخب الجزائري.
ورغم الأجواء المشحونة بالتوتر داخل معسكر “الألبيسيليستي”، زفت التقارير الطبية بشرى سارة للجماهير الأرجنتينية بتأكيد جاهزية الأسطورة ليونيل ميسي للمشاركة في اللقاء الأول؛ إذ تعافى “البرغوث” من إصابته الأخيرة في أوتار الركبة، ومن المتوقع منحُه دقائق في الودية القادمة أمام أيسلندا لاستعادة حساسية اللقاءات، وتأمين ظهوره الأساسي ضد محاربي الصحراء، وإن كانت التساؤلات لا تزال قائمة حول قدرته على اللعب بكامل طاقته البدنية المعهودة.
في المقابل، يواجه المدير الفني ليونيل سكالوني معضلة حقيقية تتمثل في تهديد الإصابات لتسعة عناصر أساسية ومؤثرة في تشكيلته المتماسكة منذ عام ألفين واثنين وعشرين، إذ تلقى الفريق ضربة موجعة بتأكد غياب مدافع أولمبيك مارسيليا، ليوناردو باليردي، بشكل رسمي عن البطولة، وهو ما دفع المدرب للاعتراف بعدم الاستقرار على بديله حتى الآن.
ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل الموهبة الشابة نيكو باز، الذي بات مهدداً بالانسحاب النهائي، والمهاجم جوليان ألفاريز الذي أنهى موسمه مع أتلتيكو مدريد منهكاً ويعاني من انتكاسة بدنية واضحة، إلى جانب غياب نيكو جونزاليس الطويل عن الملاعب منذ أبريل الماضي.
وتزداد قائمة المصابين تعقيداً في الشق الدفاعي وحراسة المرمى، حيث يمر الحارس الأساسي إيميليانو مارتينيز بفترة نقاهة غامضة، بالتزامن مع إصابات متفاوتة للثنائي ناهويل مولينا وجونزالو مونتيل، فضلاً عن لاعب الوسط لياندرو باريديس، كما تحوم الشكوك حول الجاهزية الفنية لقلب الدفاع كريستيان روميرو، الذي بدأ يشارك لدقائق معدودة فقط بعد غياب طويل عقب إصابته بالتواء في الرباط الصليبي للركبة مع توتنهام، مما يعني وصوله للمونديال بلياقة محدودة للغاية.
هذه الغيابات والانتكاسات المتلاحقة تضع خطط سكالوني على المحك، وتفرض ضغوطاً إضافية على المجموعة المتاحة لتفادي أي مفاجأة قد يفجرها المنتخب الجزائري في بداية المشوار، في وقت يدرك فيه الأرجنتينيون أن الحفاظ على الكأس الذهبية للمرة الثانية على التوالي يتطلب تلاحماً وتضحيات تفوق ما قدموه في القطاعين البدني والفني سابقاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك