أكد الدكتور رمضان قرني، الخبير في الشؤون الإفريقية، أن «قمة أسمرا 2024» التي جمعت الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس الإرتري والرئيس الصومالي أسست لنظام إقليمي وأمني يرتكز على الحفاظ على سيادة الدولة الصومالية واحترام قواعد القانون الدولي، خاصة في ظل التحديات والتهديدات الحالية التي تواجه الصومال.
وأشار «قرني» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، إلى أن البيان الرئاسي المصري الإريتري بشأن أمن البحر الأحمر والممرات المائية أكد على مبدأ «الحق الحصري للدول المتشاطئة» في المشاركة بأمن وحوكمة البحر الأحمر، معتبرًا أن هذا المبدأ يعد جوهريًا للأمن الإقليمي وحماية الملاحة الدولية من أي تدخلات خارجية قد تهدد الاستقرار.
وتطرق للحديث عن الملف السوداني، مؤكداً وجود توافق مصري إريتري حول ضرورة وقف الحرب في السودان ومعالجة الأزمات الإنسانية، مشدداً على أن الحفاظ على وحدة وسيادة الدولة السودانية ومؤسساتها يمثل صمام أمان للمحيط الإفريقي، محذراً من أن الاعتراف بالكيانات الموازية يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار الدول الأفريقية كافة وليس السودان فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك