الجزيرة نت - فرنسا تنقذ ودية الكونغو وتشيلي بعد حظر إسباني روسيا اليوم - مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة الجزيرة نت - ذاكرة المونديال في 22 مقتنى.. قصص تروي تاريخ كأس العالم روسيا اليوم - بعد صبري نخنوخ.. رجل أعمال جديد في قبضة الأمن المصري قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد يهدأ أم حرب تقترب؟ مستقبل الصراع بين إيران وإسرائيل على المحك الجزيرة نت - شاهد: أولمرت ينسحب من مقابلة مع الجزيرة مباشر وأحمد طه يكشف كواليس ما حدث قناه الحدث - إدارة ترامب تسعى لسحب الجنسية من 17 مواطنًا بتهم الاحتيال في الهجرة روسيا اليوم - كشف جديد عن فضيحة هزت الـCIA العربي الجديد - صراع الهدافين يشعل كأس العالم قبل ضربة البداية روسيا اليوم - عمدة نيويورك ينتقد قرار نشر عناصر إدارة الهجرة والجمارك قبل انطلاق كأس العالم
عامة

ما سر المنشأة الإيرانية التي ضربتها إسرائيل في أول هجوم بعد الهدنة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في أول مواجهة علنية بين إيران وإسرائيل منذ السابع من أبريل/نيسان الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مجمع ماهشهر البتروكيميائي جنوب غربي إيران صباح الاثنين، بعد أسابيع من توقف الضربات المباشرة المت...

في أول مواجهة علنية بين إيران وإسرائيل منذ السابع من أبريل/نيسان الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مجمع ماهشهر البتروكيميائي جنوب غربي إيران صباح الاثنين، بعد أسابيع من توقف الضربات المباشرة المتبادلة بين البلدين.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن المنشأة المستهدفة هي محطة كارون للبتروكيمائيات، التي أُصيبت مرتين نحو الساعة السابعة والنصف صباحا وفق التلفزيون الرسمي الإيراني، دون أن تُسجل إصابات.

وقال ولي الله حياتي، نائب محافظ خوزستان للشؤون الأمنية، في تصريح لوكالة مهر، إن" العدو الصهيوني هاجم شركة كارون ماهشهر للبتروكيميائيات، وتضرر جزء من المجمع الصناعي جراء سقوط المقذوفات".

وعقب الهجوم، أعلنت منظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة لبتروكيميائيات ماهشهر إخلاء طارئا لعمال الوردية الصباحية، وفق وكالة إرنا الرسمية.

ما مجمع ماهشهر البتروكيميائي؟يُعرف الموقع رسميا باسم مجمع بندر إمام للبتروكيميائيات، وهو أكبر منشأة من نوعها في إيران، ويقع قرب مدينة ماهشهر وميناء بندر الإمام الخميني الصناعي على ساحل الخليج.

يضم المجمع أكثر من 50 منشأة بتروكيميائية منفصلة، وينتج نحو 72 مليون طن من المنتجات سنويا، بحسب وزارة النفط الإيرانية.

أما شركة كارون التي تشغل المحطة المستهدفة، فتذكر على موقعها أنها متخصصة في إنتاج" الأيزوسيانات"، وهي مواد كيميائية شديدة التفاعل تدخل في صناعة المنتجات البلاستيكية.

لماذا ضربت إسرائيل ماهشهر؟لتبرير قصفها لهذا العصب الاقتصادي الحيوي، زعم الجيش الإسرائيلي أن المواقع التي ضربها داخل المجمع تُستخدم من قبل الجيش الإيراني لتصنيع مواد خام تغذي برنامج الصواريخ الباليستية.

ومن هذا المنطلق، تروج إسرائيل لتصنيف منشآت ماهشهر على أنها مرافق" مزدوجة الاستخدام"، أي أنها تنتج مواد كيميائية تخدم أغراضا مدنية وعسكرية في آن واحد، مما يجعلها -وفق الرواية الإسرائيلية- أهدافا عسكرية مشروعة.

في المقابل، تؤكد طهران أن منتجات المجمع مخصصة للاستخدامات المدنية والتجارية.

وبين الروايتين، لا يترك القانون الدولي هذا التصنيف مفتوحا للرغبات العسكرية، إذ تُعد البنية التحتية" مزدوجة الاستخدام" أعيانا مدنية في الأصل، ولا يجوز استهدافها وقت الحرب إلا إذا قدمت مساهمة فعلية في العمل العسكري للعدو وحققت ميزة عسكرية واضحة، وبشرط أن يكون الهجوم متناسبا وفق اتفاقيات جنيف، كما أوضح خبراء قانونيون لصحيفة نيويورك تايمز.

ولم تقدم إسرائيل دلائل حول تقديم المنشأة مساهمة في الحرب مع إيران، واكتفت بتصريحات على لسان مسؤوليها.

ليست هذه المرة الأولى التي يطول فيها القصف الإسرائيلي المجمع، إذ تعرض لضربة مماثلة في مطلع أبريل/نيسان أثارت انتقادات بأن إسرائيل تستهدف الاقتصاد المدني الإيراني.

وأفاد مسؤولون إيرانيون حينها بأن الضربات أوقفت الإنتاج فعليا في المجمع كله عبر استهداف محطتي خدمات أساسيتين.

وتتزايد أهمية المجمع مع سعي إيران إلى تنويع اقتصادها بعيدا عن النفط، فالمنتجات البتروكيميائية باتت تشكل نحو ربع إجمالي الصادرات الإيرانية، وفق تقارير إعلامية إيرانية.

وفي رد الفعل، ندد الحرس الثوري بالضربة ووصفها بـ" اللعبة الخطيرة"، وهدد بتوسيع نطاق الرد على إسرائيل، بما في ذلك استهداف مواقع متصلة بالطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك