أعلنت إيطاليا، اليوم الاثنين، فتح تحقيق ضد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على خلفية إساءته معاملة ناشطي" أسطول الصمود العالمي" في مايو/أيار الماضي، بسبب مشاركتهم في مهمة إنسانية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وقال مصدر قضائي، اليوم الاثنين، إن الادعاء الإيطالي وضع بن غفير قيد التحقيق بعد إساءته معاملة النشطاء المشاركين في" أسطول الصمود".
وأكدت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية" آنسا" أن مكتب المدعي العام في روما فتح تحقيقا رسميا ضد بن غفير بتهمة إساءة المعاملة والسخرية من النشطاء، بينما كانوا راكعين وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم في ميناء أسدود.
وأظهر مقطع مصور نشره بن غفير في مايو/أيار الماضي مشاهد تكشف سوء معاملة السلطات الإسرائيلية لناشطي" أسطول الصمود" الذين أُوقفوا أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة، ما أثار ردود فعل دولية غاضبة.
وقوبلت مشاهد إشراف بن غفير على التنكيل بالناشطين المقيدين بموجة تنديد دولية، شملت استدعاء عدة دول لسفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، من بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.
والجمعة الماضي، فتحت فرنسا تحقيقا بشأن ارتكاب إسرائيل أعمال تعذيب وجرائم حرب بحق ناشطين فرنسيين شاركوا في" أسطول الصمود العالمي" المخصص لتقديم مساعدات إلى غزة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك