قال مسؤولون مشاركون في معرض «مصنّعين 2026» للوظائف في الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الذي بدأ فعالياته في أبوظبي، أمس، إن هناك تغييراً في نوعية الوظائف التي يطلبها القطاع الخاص الصناعي، مقارنة بما كانت عليه الحال قبل 10 سنوات، حيث إن التركيز حالياً ينصب على وظائف مثل البرمجة والأتمتة وتحليل البيانات وغيرها.
وأكدوا لـ«الإمارات اليوم» على هامش المعرض، الذي يستمر يومين بمشاركة أكثر من 70 شركة، أنه تم توفير أكثر من 5200 فرصة وظيفية للمواطنين في القطاع الصناعي خلال ثلاث سنوات، مشيرين إلى أن المعرض تجاوز المستهدف الذي كان 5000 فرصة عمل بحلول 2027.
وأوضحوا أنه منذ إطلاق المعرض، في عام 2023، أتاح أكثر من 4200 فرصة عمل، فيما وفرت دورة العام الجاري 1000 فرصة جديدة.
وتفصيلاً، قال الوكيل المساعد في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة لقطاع المسرعات الصناعية، أسامة أمير فضل، إن معرض «مصنّعين» يعد إحدى المبادرات الرئيسة للاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بهدف توفير فرص عمل في القطاع الصناعي للكوادر الوطنية، وتأهيلها بالتوازي مع التغير والتحول الموجود حالياً في القطاع من حيث الوظائف المطلوبة.
وأضاف فضل أن التركيز كبير حالياً على مهارات وظيفية جديدة تضم البرمجة والأتمتة وتحليل البيانات و«الروبوتات» وغيرها من الوظائف التي لم تكن مطلوبة قبل 10 سنوات، لافتاً إلى أن القطاع الصناعي في دولة الإمارات في تحول مستمر بناء على مستهدفات الاستراتيجية الوطنية.
وأوضح أن وزارة الصناعة وضعت منذ إطلاق المعرض قبل ثلاث سنوات هدفاً يتمثل في توفير أكثر من 5000 فرصة عمل بحلول عام 2027، مشيراً إلى أن الإعلان عن أكثر من 1000 فرصة وظيفية جديدة خلال نسخة العام 2026 من المعرض رفع إجمالي الفرص التي وفرها المعرض إلى أكثر من 5200 فرصة وظيفية ما يعني تحقيق المستهدف قبل عام كامل من الموعد المحدد.
من جانبها، قالت نائب رئيس أول الشؤون التجارية للمجموعة والقيمة المحلية المضافة والتطوير الصناعي في شركة «أدنوك»، سلامة الحاج العوضي، إن معرض «وظائف مصنعين» في دورته الثالثة (2026) بالشراكة بين «أدنوك» ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، يستهدف توظيف وتطوير الكوادر المواطنة للعمل في القطاع الصناعي الخاص.
وأضافت أنه خلال النسختين الماضيتين وفر المعرض أكثر من 4200 وظيفة، فيما وفرت الدورة الحالية 1000 وظيفة جديدة، ليصل المجموع إلى 5200 وظيفة خلال ثلاث سنوات.
وبيّنت العوضي أن «أدنوك» تعمل من خلال المعرض على تحفيز الشركات العاملة معها والموردين، لتوظيف وتأهيل الكوادر المواطنة، خصوصاً في ظل توجه «أدنوك» لتنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية التي تتجاوز قيمتها 200 مليار درهم، مشيرة إلى أن العديد من الشركات التي تعمل مع «أدنوك» في هذه المشروعات تبحث عن كفاءات وطنية في تخصصات الهندسة، والبرمجة، وتحليل البيانات، و«الروبوتات» وغيرها من وظائف فنية ومتخصصة.
بدوره، قال رئيس المشتريات في مجموعة «إي آند»، سعيد الزرعوني، إن «(إي آند) من أهم شركاء معرض (مصنعين) لاستقطاب المواطنين في مجالات متعددة، منها المبيعات وخدمة المتعاملين»، لافتاً إلى أنه منذ بداية برنامج المحتوى الوطني حرصت «إي آند» على المشاركة.
وفي سياق متصل، قال مدير إدارة الشراكات الاستراتيجية للموارد البشرية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، مروان البستكي، إن الشركة تشارك في معرض «مصنعين» بصفة دورية لجذب المواطنين للعمل في قطاع صناعة الألمنيوم الذي يعد من أكبر الصناعات في الدولة.
وأضاف أن «المشاركة تهدف إلى استقطاب المواطنين من خريجي الجامعات والحاصلين على الثانوية العامة، وبالأخص في التخصصات الهندسية، حيث تعمل الشركة على صقل خبراتهم ومهاراتهم من خلال برامج وطنية تدريبية لتمكينهم من العمل في قطاع صناعة الألمنيوم وليكونوا خبراء في هذه الصناعة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك