وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، والسفير هشام بدر المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والدكتورة هدى دحروج مستشارة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتحول الرقمي، الدكتورة نسرين بغدادي نائبة رئيسة المجلس، ماري لويس عضوة المجلس ومقررة لجنة المرأة الريفية، والنائب أحمد فتحي رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة، المهندس عمرو سليمان عضو المجلس ومقرر اللجنة الاقتصادية، والمهندسة سارة البطوطي عضوة المجلس ومقررة لجنة البيئة، إلى جانب عدد من عضوات وأعضاء المجلس ومقررات فروعه بالمحافظات.
وأكد السفير هشام بدر أن المرأة تمثل شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، تعد نموذجًا وطنيًا متكاملًا لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مع التركيز على بناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لهذا التحول.
من جانبها، أكدت الدكتورة هدى دحروج أهمية توظيف التكنولوجيا في خدمة التنمية المستدامة، موضحة أن برامج التمكين الرقمي التي تنفذها وزارة الاتصالات وصلت إلى أكثر من 43 ألف سيدة، وشملت التدريب على استخدام الهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي، بما يعزز فرص التمكين الاقتصادي للمرأة.
وأشاد النائب أحمد فتحي بدور المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في دعم الشباب المهتم بقضايا المناخ، موضحًا أن برنامج" قادة المناخ" الذي أُطلق عام 2020 يهدف إلى اكتشاف وتأهيل القيادات الشبابية داخل الجامعات، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ ذات أثر تنموي مستدام.
وأكدت ماري لويس أهمية الدور الذي تؤديه المرأة الريفية في دعم الاقتصاد الدائري والزراعة المستدامة، مشيرة إلى نجاح العديد من المبادرات المرتبطة بإعادة تدوير المخلفات الزراعية وإنتاج السماد العضوي، بما يسهم في تعزيز الاستدامة وتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة.
كما شدد المهندس عمرو سليمان على أهمية التكنولوجيا في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، لافتًا إلى نجاح مشروع مجموعات الادخار والإقراض الذي يضم نحو نصف مليون سيدة، وأسهم في نشر ثقافة الادخار والعمل الجماعي وتحسين الفرص الاقتصادية للنساء.
وأكدت المهندسة سارة البطوطي أهمية التكامل بين المؤسسات المختلفة لمواجهة التغيرات المناخية وتعزيز المشروعات الخضراء الذكية، مشيرة إلى الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في دعم القرى الخضراء وتحسين كفاءة المشروعات التنموية.
واستعرضت مي محمود مدير عام مركز تنمية المهارات بالمجلس عددًا من النماذج الناجحة للسيدات اللاتي تمكنّ من تحويل مخلفات الأقمشة إلى منتجات مبتكرة ذات قيمة اقتصادية، مؤكدة دور برامج التدريب وحاضنات الأعمال في دمج النساء بالاقتصاد الرسمي وتوفير فرص التسويق والدعم الفني.
وتضمنت الورشة جلستين حواريتين؛ الأولى ناقشت تبادل الخبرات بين المحافظات لدعم المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية واستعراض التجارب الناجحة والتحديات والفرص المتاحة، فيما تناولت الجلسة الثانية قصص نجاح عدد من الفائزين بالمبادرة وبرنامج" قادة المناخ"، حيث عرض المشاركون تجاربهم في تطوير الأفكار وتحويلها إلى مشروعات ذات أثر مجتمعي وتنموي مستدام.
واختُتمت أعمال الورشة بالتأكيد على أهمية مواصلة دعم الابتكار الأخضر، وتوسيع مشاركة النساء والشباب في المبادرات التنموية، بما يعزز جهود الدولة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك