وصف وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، وضع النشطاء الإيطاليين المنتمين إلى «قافلة الصمود البرية العالمية» المحتجزين في ليبيا بأنه «معقد»، مؤكدًا أن السلطات الإيطالية تتابع القضية عن كثب بالتنسيق مع القنصلية الإيطالية في بنغازي، وتعمل على ضمان الإفراج عنهم في أسرع وقت ممكن.
وقال تاياني، في تصريحات للصحفيين على هامش منتدى الأعمال الإيطالي - النرويجي المنعقد بمقر وزارة الخارجية الإيطالية في قصر «فارنيزينا» الإثنين، إن تعقيد القضية يعود إلى أن المحتجزين لا يحملون الجنسية الإيطالية فقط؛ بل ينتمون إلى عدة دول أخرى، ما يجعل الملف أكثر تعقيدًا.
وأضاف نائب رئيس الوزراء الإيطالي أن السلطات تواصل متابعة أوضاع المحتجزين بصورة مستمرة، مشيرًا إلى أنه لم تُوجَّه حتى الآن أي اتهامات رسمية إلى النشطاء الإيطاليين.
- دعوات للتظاهر في باريس للمطالبة بالإفراج عن محتجزي «قافلة الصمود» في ليبيا- نشطاء يبدأون إضرابا عاما للإفراج عن محتجزي «قافلة الصمود» في شرق ليبيا- إسبانيا: نواصل جهودنا لإطلاق مواطنتنا عضوة «قافلة الصمود» المحتجزة في بنغازيدعوات للإفراج عن المحتجزينوفي وقت سابق الإثنين، أعلن ناشطون من 13 دولة، بدء إضراب عام عن الطعام للمطالبة بالإفراج عن 11 متطوعًا من أعضاء «قافلة الصمود البرية العالمية» المحتجزين لدى السلطات في شرق ليبيا، أثناء توجههم إلى قطاع غزة لإيصال مساعدات إنسانية.
ونقل موقع «ديموكراتا» الإسباني عن بيان للمنظمة أن المتطوعين المحتجزين دخلوا يومهم السابع في إضراب عن الطعام والماء، محذرًا من تداعيات ذلك على أوضاعهم الصحية.
كما دعا منظمو القافلة إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارات الليبية ومقار وزارات الخارجية في عدد من الدول، للمطالبة بتحرك حكومي والضغط من أجل الإفراج عن المحتجزين.
وقالت المنظمة إن الناشطين الأحد عشر ما زالوا محتجزين في مراكز احتجاز وصفتها بأنها «سرية وغير قانونية»، مشيرة إلى محدودية الوصول إلى الدعم القانوني أو الدبلوماسي والعائلي.
وسبق أن أعلنت القافلة احتجاز عشرة من أعضائها بمدينة سرت في 24 مايو الماضي أثناء إجراء مشاورات مع السلطات بشأن السماح بمرور القافلة الإنسانية، قبل نقلهم لاحقاً إلى سجن في بنغازي.
كما أُوقف العضو الحادي عشر، مهدي بوزقندة، خلال عودته إلى تونس.
ودعا «ائتلاف الصمود العالمي» حكومات الدول التي يحمل المحتجزون جنسياتها، ومن بينها تونس وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال والولايات المتحدة وكندا والأرجنتين وأوروغواي وبولندا، إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية من أجل ضمان الإفراج الفوري عنهم، وتأمين وصول القناصل إليهم، وإجراء فحوصات طبية مستقلة، وضمان التواصل المنتظم بينهم وبين عائلاتهم وفرق الدفاع القانونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك