طرابلس 8 يونيو 2026 (شينخوا) أعلنت تسع بلديات ليبية اليوم (الإثنين) عن تأسيس" إقليم المنطقة الوسطى" الإداري في ليبيا كإطار للتنسيق والتشاور والتعاون المشترك، بما يخدم التنمية المحلية وتحسين الخدمات.
وقال عمداء هذه البلديات في بيان مُشترك تلاه عميد بلدية ترهونة محمد الكشر، خلال مؤتمر صحفي في مقر بلدية مصراتة، إنه" يُعلن عن تأسيس إقليم المنطقة الوسطى كإطار للتنسيق والتشاور والتعاون المشترك بين البلديات الواقعة ضمن النطاق الجغرافي للمنطقة الوسطى".
وتابع البيان الذي حمل عنوان" إعلان تأسيس إقليم المنطقة الوسطى" أن ذلك يأتي" انطلاقا من أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين البلديات، وتوحيد الجهود بما يسهم في تحقيق التنمية المكانية المتوازنة، والارتقاء بمستوى الخدمات العامة، ودعم خطط التنمية المستدامة".
ويضم هذا الإقليم الجديد بلديات مصراتة، بني وليد، تينيناي، المردوم، زليتن، الخمس، ترهونة، قصر الأخيار، ومسلاتة، وفق البيان.
وأشار إلى أن الإعلان عن إقامة هذا الإقليم" يأتي استجابة لرغبات أهالي المنطقة الوسطى، وبناء على ما تمر به الساحة المحلية والدولية".
وأوضح أن هذا الإقليم يهدف إلى" توحيد بلديات المنطقة الوسطى ضمن إطار إداري واحد"، وفق ما وصفه بـ" الحدود التاريخية للإقليم"، وذلك لتوفير أفضل الخدمات لسكان الإقليم وتلبية احتياجاتهم.
وأكد البيان أن ميلاد إقليم المنطقة الوسطى" ليس مجرد إعلان تنظيمي، بل هو خطوة نحو مستقبل أكثر تنسيقا وتكاملا، وبداية لمسيرة تُبنى على التعاون والرؤية المشتركة لخدمة المنطقة وأبنائها".
وتعد المنطقة الوسطى في ليبيا من المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة.
وتنقسم ليبيا تاريخيا وجغرافيا إلى ثلاثة أقاليم رئيسية، هي إقليم طرابلس (الغرب الليبي)، ويشمل الجزء الشمالي الغربي ويطل على البحر المتوسط، ويضم العاصمة طرابلس ومناطق استراتيجية وسياحية هامة.
وإقليم برقة، ويشمل الجزء الشرقي، ويضم مدنا رئيسية مثل بنغازي ودرنة وطبرق، بينما الإقليم الثالث فهو إقليم فزان (الجنوب الليبي) ويشمل الجزء الصحراوي والجنوبي الشاسع من البلاد.
وبجانب هذه الأقاليم التاريخية، تعتمد ليبيا في الوقت الحالي هيكلية إدارية تتكون من عدد من البلديات التي تدير شؤون المناطق محليا، وهي تخضع للتقسيم الإداري الرسمي للدولة تحت إشراف وزارة الحكم المحلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك