قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يعتقد أن تل أبيب لن تعود إلى الحرب مع طهران، بينما أكد سفير إسرائيل لدى واشنطن استجابة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لدعوة ترمب إلى خفض التصعيد.
وتبادلت إيران وإسرائيل ضربات عسكرية -خلال الـ24 ساعة الماضية- بعد استهداف إسرائيل ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله، وهو ما دفع طهران إلى إطلاق دفعات صاروخية باتجاه إسرائيل.
وقال ترمب -في حديث مقتضب لمراسل شبكة" سكاي نيوز" - إنه لا يعتقد أن إسرائيل ستعود إلى الحرب مع إيران.
وجوابا عن سؤال مراسل الشبكة جيمس ماثيو عما إن كانت واشنطن ستؤيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا عاد إلى مهاجمة إيران، أوضح ترمب: " لا أعتقد أن ذلك سيحدث.
الأمور تسير بشكل جيد للغاية.
إيران تقوم بما يجب عليها فعله، ولا أظن أن ذلك سيحدث".
وقال ترمب لشبكتيْ" سي إن إن" و" نيوز نيشين" إن" أسعار النفط ستنهار عندما نعلن النصر الكامل على إيران خلال الأسبوعين المقبلين".
وأشار إلى أن" الإيرانيين يريدون التوصل إلى صفقة جيدة للغاية، وهم على استعداد لمنحنا كل شيء بما في ذلك عدم حصولهم على سلاح نووي".
وقال ترمب -أمس الاثنين- إنه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالهما من أنه" سيبقى وحيدا أمام إيران"، إذا تسبب في تحويل التصعيد الأخير إلى حرب، مشيرا إلى أن 5 دول طالبته بالضغط على نتنياهو، وفق القناة 12 الإسرائيلية.
وكان ترمب دعا نتنياهو إلى عدم الرد على الهجوم الإيراني الذي جاء عقب استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله.
من جهته، قال المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة أمیر سعید إیرواني إن إيران والولايات المتحدة تقومان -عبر الوسيط الباكستاني- بتقديم وتبادل الرؤى ووجهات النظر للوصول إلى النص النهائي.
وأوضح أن طهران وواشنطن لم تتوصلا بعدُ إلى نص نهائي، معربا عن أمله -في الوقت نفسه- في أن تثمر هذه الجهود نتيجة نهائية آخر الشهر الجاري.
وعبّر إيرواني عن اعتقاده بأن جميع الأطراف عادت إلى الالتزام بوقف إطلاق النار بشكل شامل يغطي المنطقة بأسرها بما في ذلك لبنان.
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بلوغ بلاده والولايات المتحدة المرحلة النهائية لصياغة مذكرة تفاهم، وأن المحور الرئيسي فيها هو إنهاء الحرب.
وبيّن أن إنهاء" الاعتداءات البحرية الأمريكية" -التي تصفها واشنطن بالحصار البحري- والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة هما من أهم الموضوعات المناقشة في مذكرة التفاهم المطروحة.
ومن جهتها، نقلت وكالة رويترز عن وسائل إعلام إيرانية استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني الدولي بالعاصمة طهران.
من جانبه، قال سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر إن نتنياهو قرر الاستجابة لدعوة ترمب إلى خفض التصعيد وتهدئة الأوضاع، مشيرا إلى أن المحادثات بين ترمب ونتنياهو" ودية وتعكس صداقة عميقة عمرها 40 عاما"، وإلى وجود" تعاون وثيق وتفاهم كبير" بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح لايتر أن أهداف إسرائيل والولايات المتحدة متطابقة في منع تحول إيران إلى قوة إقليمية مهيمنة، لافتا إلى أنهما يعملان معا لضمان" عدم تمكين النظام الإيراني من تهديد المنطقة".
وأوضح قائلا" اضطررنا للرد على هجمات إيران، وتلقى الطرف الآخر نموذجا لكيفية ردنا"، مضيفا" عندما نستهدف حزب الله لا علاقة لذلك بإيران، وعليها أن تبقى خارج هذا الملف".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك