الجزيرة نت - مفاوضات الأمتار الأخيرة.. أبرز ملامح التفاهم المرتقب بين واشنطن وطهران يني شفق العربية - سوريا.. القبض على مطلوب بارز بدرعا متورط بتغييب قسري العربي الجديد - الغنوشي يرفض استئناف حكم المؤبد وشخصيات دولية تطالب بإطلاق سراحه سكاي نيوز عربية - السودان.. حادثة بلفاست تفتح ملف "أدلجة التعليم" CNN بالعربية - "لو مكانهم ما جلست".. حقيقة فيديو "فتحة مخيفة" بملعب افتتاح كأس العالم بالمكسيك قناة القاهرة الإخبارية - تراجع قطاع الخدمات يدفع بريطانيا إلى أول انكماش اقتصادي منذ أغسطس| المراقب القدس العربي - الهند.. مقتل 5 جنود في حادث تحطم طائرة عسكرية- (شاهد) Independent عربية - هوامش مدن إيران: فقر وجريمة وحياة بلا أحلام العربي الجديد - بين الرفض والترحيب: جدل إيراني حول جدوى الاتفاق مع ترامب سكاي نيوز عربية - مطعم مغربي يصنع أجواء المونديال في نيويورك
عامة

حزب الله يجند مقاتلين يافعين مع تصاعد "فاتورة الخسائر" في صفوفه

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 4 أيام
2

مئة يوم مرّت على الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ولا تزال خسائرها البشرية والمادية تتضاعف يوماً بعد يوم، رغم الإعلان عن وقف إطلاق نار بعد انطلاق مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية ا...

مئة يوم مرّت على الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ولا تزال خسائرها البشرية والمادية تتضاعف يوماً بعد يوم، رغم الإعلان عن وقف إطلاق نار بعد انطلاق مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية.

فقد بلغت حصيلة الحرب الإسرائيلية المتصاعدة منذ مطلع الثاني من مارس الماضي حتى اليوم، 3637 قتيلا و 11188 جريحا.

47 قتيلاً من القوى المسلّحة اللبنانيةووفق إحصاءات أعلن عنها وزير الدفاع ميشال منسى خلال الاجتماع الوزاري الدوري في السراي الحكومي أمس، سقط للقوى الأمنية المسلّحة 47 قتيلاً، بينهم 29 من صفوف الجيش اللبناني.

كما زادت كلفة الحرب" فاتورة الخسائر" في صفوف عناصر حزب الله، فضلاً عن خسائر أبناء بيئته الحاضنة الذين خسروا منازلهم وهجّروا من قراهم، وهو ما دفع البعض منهم إلى رفع الصوت غضباً ضد استمرار المواجهات وخسارة جنى أعمارهم فقط" كرمى لعيون ايران" التي فتح حزب الله الحرب ثأراً لمرشدها.

هذا ودفعت الحرب حزب الله الى الإتيان بمقاتلين من الشباب ما دون العشرين ووضعهم في ساحات القتال، بعدما خسر في حربي الإسناد الأولى والثانية العديد من العناصر من ذوي الخبرة العسكرية الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثين.

وفي الإطار، أفادت مصادر أمنية للعربية.

نت/ الحدث.

نت بأن" حزب الله يستخدم مقاتلين دون سن الثامنة عشرة، ويُرسلهم الى الجنوب للقتال".

ولم تستبعد المصادر" أن يكون السبب وراء اعتماد حزب الله في هذه الحرب على العناصر من أعمار صغيرة، لأنه فقد العديد من المقاتلين في ساحات المعارك".

كما أوضحت المصادر الأمنية أن" حزب الله خسر آلاف المقاتلين في حرب إسناد ايران، يُضاف إليهم آلاف القتلى أيضاً بحزب إسناد غزة عام 2024، ما يُفسّر استخدامه للمقاتلين دون سن 18، لاسيما أنه خسر عدداً كبيرا من القادة والمسؤولين والمقاتلين أصحاب الخبرة العسكرية والمدرّبين جيداً على القتال".

وفي مؤشّر إلى حاجة حزب الله إلى سدّ النقص بالمقاتلين من صفوفه من أصحاب الخبرة العسكرية، لفتت المصادر إلى" مشاركة حلفاء لحزب الله بالمعارك الدائرة في الجنوب، منهم حركة حماس والحزب السوري القومي الاجتماعي".

من جانبه أشار رئيس تحرير موقع جنوبية علي الأمين إلى أن" الحزب بات يعتمد على المقاتلين من الجيل الشاب لأن العدد الكبير من القوات المحترفة تعرّض للاستهداف".

وقال في تصريحات للعربية.

نت/الحدث.

نت إن" حزب الله خسر في الحرب الأخيرة حوالي 3500 مقاتل دون أن يُعلن عنهم بشكل رسمي عبر بيانات النعي".

كما أوضح الأمين أن" معظم مقاتلي حزب الله قتلوا تحت الركام، نتيجة استهداف المنازل التي كانوا يتواجدون فيها أو الأماكن التي تحصّنوا فيها، في حين أن العدد القليل منهم قُتل بالمواجهات المباشرة التي احتدمت في مدينتي الخيام وبنت جبيل".

تأتي تلك الأرقام فيما تتواصل الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي على قرى وبلدات أقضية صور والنبطية وصيدا والزهراني، وسياسة هدم المنازل، تزامناً مع جولات مفاوضات دبلوماسية مباشرة في واشنطن ومساعٍ لتثبيت وقف إطلاق النار بعد ثلاث هُدن معلنة.

فيما تقدّر الخسائر المباشرة وغير المباشرة، الناجمة عن الحرب منذ عام 2024 إلى اليوم، بأكثر من25 إلى 26 مليار دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك