يرى أحمد أن الهلال أمام خيارين إما تغيير المدرب أو بعض اللاعبين، محذرًا من أن تغيير الاثنين معًا سيكون خطأ إداريًا كبيرًا.
كما أكد أن الفريق لم يكن منهارًا فنيًا أو نتائجياً، بل كان منافسًا في مختلف البطولات مع تأثره بتفاصيل وإصابات.
وشدد على أهمية الاستقرار الفني وتجنب الدخول في دوامة تغيير المدربين كل موسم، مع تفضيل دعم الفريق بدلًا من إعادة البناء الشامل.
” بالنسبة للهلال، أرى أن أمام الإدارة خيارين: إما تغيير المدرب أو تغيير اللاعبين، أما تغيير الاثنين معًا فأراه خطأ إداريًا كبيرًا قد يوازي خطأ الاستمرار مع بعض القرارات السابقة.
لأنك عندما تغيّر المدرب واللاعبين معًا فأنت عمليًا تقول إن المشكلة كانت في كل شيء، وهذا لا يتوافق مع ما حققه الفريق.
الهلال حقق كأس الملك، ونافس على الدوري حتى اللحظات الأخيرة، ووصل لأدوار متقدمة بالنخبه وخرج بالبلنتيات.
لذلك خروجه من بعض البطولات بتفاصيل صغيرة وإصابات وضغط مباريات، ولم يكن فريقًا منهارًا أو سيئًا نتائجياً.
إذا كانت المشكلة في المدرب فقط، فهذا يعني أن لديك فريقًا قويًا يحتاج قائدًا فنيًا مختلفًا، وبالتالي لا داعي لثورة شاملة على اللاعبين.
وإذا كانت المشكلة في اللاعبين، فلماذا تغيّر مدربًا نتائجه ليست سيئة أصلًا؟ بالنسبة لي، المشكلة الأقرب للهلال هي العناصر أكثر من الجهاز الفني.
هناك نقص واضح في بعض المراكز، خصوصًا الأجنحة وبعض المراكز الدفاعية، وهذا ظهر طوال الموسم.
لذلك المنطقي أن تدعم الفريق بعناصر أفضل ثم تحكم على المدرب بعد أن يحصل على الأدوات المناسبة.
الهلال كان قريبًا من الدوري، ومن آسيا، ولم يكن بعيدًا عن المنافسة في أي بطولة.
لذلك من الصعب أن أقتنع بأن المشكلة كانت في المدرب واللاعبين معًا.
ما أخشاه على الهلالين هو الدخول في دوامة تغيير المدربين كل موسم، وهي دوامة دفعت ثمنها أندية كثيرة.
الاستقرار الفني عنصر مهم جدًا، وتجربة الأهلي مع الاستقرار على المدرب مثال واضح على قيمة الصبر والاستمرارية رغم فوارق الدعم بين الفريقين.
من وجهة نظري، الهلال يحتاج تدعيمًا نوعيًا أكثر من حاجته إلى تغيير جذري.
هذا رأيي منذ أشهر، وأرى أن هناك أصواتًا بدأت تميل إليه مؤخرًا مثل الأمير عبدالرحمن بن مساعد، لأن المشكلة تبدو أقرب إلى جودة بعض العناصر منها إلى العمل الفني نفسه ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك