جنين-الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- واصل جيش الاحتلال عدوانه على جنين وريفها، اليوم الثلاثاء.
ففي المدينة، اعتقل جنود الاحتلال فجرًا النائب السابق في المجلس التشريعي، شامي الشامي، وابنه عمرو، عقب تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى منزله، وتحطيم محتوياته وتكسير مركبته الخاصة.
وأكد شهود عيان أن الاحتلال اقتحم المنطقة المقابلة لمستشفى ابن سينا، في شارع حيفا، وفي محيط مسجد شهاب الدين.
وفي جلبون، استولى جنود الاحتلال على منزل المواطن جهاد محمد أبو الرب، قرابة ثلاث ساعات.
وأكد رئيس المجلس القروي، عوني أبو الرب، لـ" الحياة الجديدة"، أن الجنود اقتحموا المنزل، الواقع في الحي الغربي من القرية، وحولوه إلى ثكنة عسكرية، قبل أن يغادروه.
وأوضح بأن الاحتلال حوّل في السابق عدة منازل إلى ثكنات عسكرية، لأوقات مختلفة، بدعوى قربها من جدار الضم والفصل العنصري.
كما اقتحمت دوريات الاحتلال بلدة الزبابدة، وقرى: مسلية، ومركة، والكفير، جنوب جنين.
وأفاد السائق إبراهيم كميل، أن جيش الاحتلال، دفع بآليات إلى داخل المعسكر، الذي شرع في إقامته، بجوار قرية حداد السياحية، شرق جنين.
ونشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لآلية ثقيلة محملة بتجهيزات، وهي تستعد لإفراغ حمولتها على مقربة من القرية السياحية.
كما تواصل جرافات الاحتلال تدمير مساحات زراعية في منطقة رأس الشمالي، في بلدة عرابة، جنوب جنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك