قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، الثلاثاء، إن العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية دخلت مرحلة تاريخية جديدة، معرباً عن استعداد بلاده للعمل مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون لتطوير الروابط الثنائية.
وأعرب شي جين بينغ عن شكره لكيم جونغ أون والحزب والحكومة والشعب في كوريا الشمالية على حفاوة الاستقبال التي حظي بها الوفد الصيني، وذلك في رسالة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الأربعاء.
وأضاف الرئيس الصيني: «لقد أجرينا تبادلاً معمقاً للآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوصلنا إلى سلسلة من التوافقات المهمة، ما أضاف مضموناً جديداً لعصر جديد في العلاقات الصينية–الكورية، وأظهر العزم الراسخ لدى الجانبين على تعزيز الصداقة التقليدية، ودفع التنمية والازدهار المشترك، والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي».
وقال شي جين بينغ: «أنا راضٍ عن نتائج الزيارة.
لقد دخلت العلاقات الصينية الكورية بالفعل مرحلة تاريخية جديدة».
كما أعرب الرئيس الصيني عن تطلعه لعقد لقاء جديد مع كيم جونغ أون، متمنياً المزيد من تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتابع: «أتطلع إلى العمل مع الرفيق الأمين العام، مسترشدين بمتطلبات العصر وانطلاقاً من المصالح الأساسية وطويلة الأمد للبلدين، لحماية العلاقات الصينية الكورية وتوطيدها وتطويرها بشكل جيد دائماً».
وخلال قمة جمعت الزعيمين، الإثنين، أعرب شي عن استعداد الصين لتوسيع التعاون في مجالات تشمل التجارة والزراعة والبناء والعلوم والتكنولوجيا، وفقاً لوزارة الدفاع الصينية.
وقال شي إن على البلدين تعزيز التعاون الاستراتيجي وحماية مصالحهما المتعلقة بالسيادة والأمن بشكل حازم، كما طرح أربعة مقترحات لتطوير العلاقات الثنائية.
ووصف الرئيس الصيني العلاقات بين البلدين بأنها تستند إلى «مُثل ومعتقدات مشتركة» وأهداف مشتركة، ومدعومة بـ«أساس تاريخي وقاعدة سياسية متينة وروابط عاطفية قوية».
من جانبه، قال كيم جونغ أون إن زيارة شي «تُظهر بوضوح مدى متانة العلاقات بين كوريا الشمالية والصين»، وفقاً لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية الرسمية.
وأضاف أن ترسيخ حقبة جديدة من الصداقة بين البلدين يمثل «الخيار الاستراتيجي الثابت» لكوريا الشمالية.
وأمس الثلاثاء، اختتم الرئيس الصيني زيارة الدولة التي قام بها ليومين إلى بيونغ يانغ وهي أول رحلة له إلى كوريا الشمالية منذ ما يقرب من 7 سنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك