سدد متبرع 20 ألفاً و297 درهماً من أجل تجديد بطاقة التأمين الصحي لـ(أبومصطفى - 75 عاماً)، الذي يعاني سرطان القولون ويهدد حياته بالخطر، ويحتاج المريض إلى استكمال العلاج والمتابعات الطبية اللازمة، في وقت لا تسمح ظروفه المالية بتدبير المبلغ المطلوب.
ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، من أجل تحويل مبلغ التبرع إلى شركة التأمين الصحي، لتجديد البطاقة.
وأعرب (أبومصطفى) عن سعادته الكبيرة بخبر التكفل بالمبلغ، مؤكداً أنه أدخل الطمأنينة إلى قلبه هو وأفراد أسرته، بعد فترة طويلة من القلق والخوف من عجزه على مواصلة العلاج.
وقال: «جاءت هذه المساعدة في وقتها، إذ كنت أعيش حالة من القلق المستمر لخوفي من توقف العلاج والمتابعة الطبية التي أكد الأطباء أهميتها للحفاظ على استقرار حالتي الصحية، ومنع أي مضاعفات قد تنتج عن الانقطاع عن الخطة العلاجية المقررة»، موجهاً رسالة شكر وعرفان إلى المتبرع الذي تكفّل بالمبلغ كاملاً.
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أول من أمس، قصة معاناة (أبومصطفى) مع المرض، إضافة إلى عجزه عن تدبير مبلغ التأمين الصحي، حيث قال: «بدأت أعراض المرض تظهر عليّ عام 2015 أثناء عملي، حيث شعرتُ بتعب وإرهاق شديدين استمرا فترة طويلة، لكنني اعتقدت في البداية أن ما أعانيه كان بسبب ضغوط العمل والتقدم في العمر، ولم أتوقع أن يكون مؤشراً إلى مرض خطر، لكن مع مرور الوقت ازدادت الأعراض حدة، فأجريت بعض الفحوص والتحاليل التي كشفت إصابتي بورم في القولون، الأمر الذي استدعى خضوعي لعملية جراحية عاجلة، أعقبها برنامج علاجي مكثّف، تضمن جلسات للعلاج الكيماوي، ومراجعات دورية لمتابعة حالتي الصحية».
وأضاف: «تكفّل التأمين الصحي السابق بتغطية كلفة العلاج والفحوص خلال الفترة الماضية، إلا أن انتهاء بطاقة التأمين بعد توقفي عن العمل بسبب كبر السن، جعلني غير قادر على مواصلة العلاج».
وتابع: «ابني (مصطفى) أصبح المعيل الوحيد للأسرة، حيث يعمل في القطاع الخاص براتب 8000 درهم، يذهب معظمه إلى إيجار المسكن، والأقساط البنكية، ومتطلبات المعيشة، وقد شدد الأطباء على أهمية الالتزام بالخطة العلاجية، وعدم الانقطاع عن المراجعات الطبية، مؤكدين أن تأخير العلاج قد يؤدي إلى تدهور حالتي الصحية، ولا أستطيع تدبير المبلغ المطلوب في ظل الظروف المالية الصعبة التي نعيشها».
• المساعدة جاءت في وقتها، إذ كنت أعيش حالة من القلق المستمر لخوفي من توقف العلاج والمتابعة الطبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك