قناة الجزيرة مباشر - حماس: تعاملنا بإيجابية مع مقترحات قدمها الوسطاء في لقاءات القاهرة الأخيرة قناة القاهرة الإخبارية - الجيش الأمريكي يعلن ضربات ضد إيران.. والحرس الثوري يرد باستهداف قواعد أمريكية في البحرين| تغطية خاصة قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري الإيراني: دمرنا 4 أهداف بينها حظائر طائرات في قاعدة الأزرق بالأردن باستخدام الصواريخ الجزيرة نت - مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران وكالة شينخوا الصينية - امتحان القبول الجامعي الوطني لعام 2026 قناة التليفزيون العربي - تقارير صادمة عن الوضع في لبنان.. اليونيسف تكشف عمق الأزمة وتأثيراتها المخيفة على الأطفال قناة القاهرة الإخبارية - الحرس الثوري يعلن استمرار المواجهات ويهدد برد أكثر صرامة حال استمرار الأعمال القتالية الأمريكية التلفزيون العربي - قفزة في الصناعات العسكرية التركية.. صادرات دفاعية لـ40 دولة حول العالم قناة التليفزيون العربي - عاجل | وسائل إعلام إيرانية نقلا عن الحرس الثوري: استهداف 4 أهداف في قاعدة الأزرق الأميركية بالأردن قناة التليفزيون العربي - إيران تُسقط مسيّرة أميركية فوق منطقة جم.. مراسل التلفزيون العربي يرصد التفاصيل
عامة

الإسكندر الأكبر فى ذكرى رحيله.. لمحات من حياة أشهر القادة العسكريين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تمر، اليوم، ذكرى وفاة الإسكندر الأكبر، إذ رحل في 10 يونيو عام 323 ق. م، وهو الإسكندر الثالث المقدونى، ويعد الإسكندر أحد ملوك مقدونيا الإغريقية، ومن أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ، يعرف بع...

تمر، اليوم، ذكرى وفاة الإسكندر الأكبر، إذ رحل في 10 يونيو عام 323 ق.

م، وهو الإسكندر الثالث المقدونى، ويعد الإسكندر أحد ملوك مقدونيا الإغريقية، ومن أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ، يعرف بعدة أسماء، منها الإسكندر المقدوني، الإسكندر الأكبر.

مولد ونشأة الإسكندر الأكبرولد في مدينة بيلا عام 356 ق.

م، فقام والده" فيليب الثاني المقدوني" باستدعاء الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو إلى قصره لتعليم الإسكندر، وقد استمر الإسكندر في تلقي العلم من أرسطو حتى بلغ السادسة عشر من عمره، وعندما بلغ الإسكندر سن الثانية عشرة من عمره بدأ أبوه في إعداده للفروسية، وكانت والدته تسمى" أولمبياس"، وذلك وفق ما جاء ضمن مشروع حكاية شارع التابع لصندوق التنمية الثقافية.

الإسكندر ملكًا على مقدونياكان والده فيليب قد أخضع بلاد اليونان تحت سيطرته، واستعد في عام 337ق.

م للقيام بحملة على الفرس انتقامًا منهم بما فعلوه في بلاد اليونان من تخريب، وبينما كان الاستعداد للحملة الكبرى قائمًا على أشده اغتيل فيليب بخنجر أحد ضباطه الغاضبين عليه في عام 336ق.

م، ولم يكن الإسكندر قد جاوز العشرين من عمره، حيث وجد نفسه ملكًا على مقدونيا، ولكنه لم يتهيب المخاطر وتولى ذلك العرش بمسئولياته الجسام في هذه السن المبكرة.

ورث الإسكندر عن أبيه مملكة وجيشًا قويًا، إلا أنه واجه تمردا من جانب المدن اليونانية التي كانت لا تريد الاستمرار في الخضوع لسيطرة مقدونيا، فواجه الإسكندر هذا التمرد بكل شجاعة وبسالة، وما كاد خريف عام 335 ق.

م يقدم حتى كان الإسكندر قد أخضع بلاد اليونان بضربة واحدة، وانتزع لنفسه قيادة القوات اليونانية والمقدونية، وأصبح زعيمًا لا ينافس يفرض سلطانه على منطقة شاسعة ممتدة من البيلوبونيوس جنوبًا إلى حوض الدانوب شمالاً ومن جزيرة كوركيرا غربًا إلى البسفور والدردنيل شرقًا.

وأصبحت وفاة الإسكندر فى شبابه لغزا كبيرا، ولم يبق فى التاريخ دليل قاطع على أن رفات الإسكندر نقل إلى ضريحه بعد الفراغ من بنائه، اللهم إلا روايات هنا وهناك تحتمل الشك الكثير، ومنها أن يوليوس قيصر تاقت نفسه إلى رؤية وجه الفاتح العظيم، فهشم أنفه وهو يزحزح الغطاء عنه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك