بدأت اللجان المختصة في وزارة التربية والتعليم مناقشة سلالم التصحيح الخاصة بامتحانات الشهادات العامة لدورة عام 2026، وذلك لمادة العلوم العامة لشهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية، ولمادتي الفيزياء والفلسفة للشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي، تمهيداً لانطلاق أعمال التصحيح في مختلف المحافظات، بحسب ما نقلته وكالة" سانا".
وتهدف هذه المناقشات إلى توحيد إجراءات التصحيح واعتماد معايير دقيقة وواضحة تضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، من خلال إعداد سلالم موحدة يعتمدها المصححون في تقدير الإجابات.
وأوضح رئيس مركز مناقشة السلالم في وزارة التربية والتعليم خالد القاسم، في تصريح لـ" سانا"، أن لجاناً من مختلف المحافظات شاركت في مناقشة سلالم التصحيح الخاصة بمواد العلوم العامة والفيزياء والفلسفة، بهدف إعداد سلالم تفصيلية توضح آلية منح الدرجات خطوة بخطوة.
وأشار القاسم إلى أن اللجان تعمل على دراسة الحالات الخاصة والإجابات التي قد تحتمل أكثر من صيغة صحيحة، بما يضمن عدم إغفال أي إجابة تستحق العلامة، موضحاً أنه بعد اعتماد الصيغة النهائية للسلالم يتم توزيعها على مديريات التربية في المحافظات للبدء بأعمال التصحيح.
وأكد أن هذه الإجراءات تسهم في توحيد آليات التصحيح ومنع أي تباين أو اجتهادات فردية قد تؤثر في نتائج الطلاب.
من جهته، أوضح رئيس لجنة مادة الفيزياء وائل عودة أن اللجان تدرس مختلف الحلول والإجابات المحتملة التي يمكن أن يقدمها الطالب في ورقة الامتحان، بما يضمن حصوله على الدرجة التي يستحقها وفق أسس علمية موحدة وعادلة.
بدوره، قال رئيس لجنة مادة الفلسفة خالد المؤيد إن مناقشة سلالم التصحيح تتم بمشاركة نخبة من المدرسين المتخصصين، بهدف إعداد إجابات نموذجية دقيقة تغطي مختلف جوانب الأسئلة المطروحة.
وأضاف أن السلالم المعتمدة تساعد المصححين على التعامل مع الإجابات بدرجة عالية من الدقة والموضوعية، بما يضمن حصول كل طالب على العلامة التي يستحقها.
وكانت امتحانات شهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية لدورة عام 2026 قد انطلقت في الرابع من حزيران الجاري، في حين بدأت امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفروعها العلمي والأدبي والشرعي والمهني في السادس من الشهر نفسه، وسط إجراءات تنظيمية وإدارية اتخذتها وزارة التربية والتعليم لضمان حسن سير العملية الامتحانية في مختلف المحافظات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك