وبقيت الأسعار عند مستويات قريبة من أدنى نقاطها منذ عام 2020، مدعومة بارتفاع وتيرة طحن قصب السكر في البرازيل وتراجع الطلب على إنتاج الإيثانول، ما أدى إلى تعزيز المعروض العالمي والضغط على الأسعار في المدى القصير.
في المقابل، ساهم تباطؤ إعادة زراعة القصب وارتفاع القلق من تداعيات ظاهرة" النينيو" على كبار المنتجين في آسيا، خصوصًا الهند وتايلاند، في رفع التوقعات باتجاه انتقال السوق من فائض الإمدادات إلى عجز محتمل مع بداية الموسم الجديد في أكتوبر المقبل.
ودفعت هذه التطورات عددًا من المؤسسات المالية إلى تعديل توقعاتها نحو الإيجابية، حيث رفع بنك" مورجان ستانلي" تقديراته المتوسطة لسعر السكر إلى 17 سنتًا للرطل، مشيرًا إلى أن السوق لا يعكس بشكل كامل المخاطر المحتملة على الإمدادات.
كما توقع بنك" سيتي" وصول السعر إلى 17 سنتًا خلال ثلاثة أشهر، وارتفاعه إلى 19 سنتًا خلال العام القادم.
ورغم هذه التقديرات، أظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) أن المضاربين الماليين رفعوا مراكزهم البيعية إلى أعلى مستوى هبوطي خلال ستة أسابيع حتى 2 يونيو، ما يعكس استمرار الرهانات على ضعف الأسعار على المدى القريب.
ويرى محللون أن أساسيات السوق لا تزال تميل إلى وفرة المعروض خلال الفترة المقبلة، في حين تحد المراكز البيعية الكبيرة لدى الصناديق من احتمالات حدوث موجة تصفية واسعة، رغم غياب محفزات قوية لبدء عمليات شراء تغطي تلك المراكز المكشوفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك