أكد حسن ترك، رئيس حزب الاتحادي الديمقراطي، أن مصر تلعب دوراً سياسياً واستراتيجياً أساسياً في القضية الفلسطينية منذ أمد بعيد، مشيدا ترك بجهود القيادة المصرية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي وجهاز المخابرات العامة، في رعاية الاجتماعات الهامة للفصائل الفلسطينية لتعزيز وقف إطلاق النار وتثبيت اتفاقيات السلام في قطاع غزة.
ضغوط دولية ومساعٍ لإنهاء الحروبوأوضح حسن ترك في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن التحركات المصرية الحالية تأتي في توقيت دقيق تزامناً مع التوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي بات يدرك حجم الانتهاكات الإسرائيلية.
كما لفت حسن ترك إلى الدور الذي يلعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محاولة إنهاء الحروب في المنطقة، بما في ذلك التدخل لوقف الحرب في لبنان، سعياً لتحقيق إنجازات دبلوماسية قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة.
توحيد الصف الفلسطيني لقطع الطريق على الاحتلالوشدد رئيس حزب الاتحادي الديمقراطي على أن القاهرة تسعى جاهدة لتوحيد الفصائل الفلسطينية، وذلك لتفويت الفرصة على الجانب الإسرائيلي الذي طالما تذرع بانقسام الفصائل للتهرب من استحقاقات السلام، مضيفا أن نجاح هذا التوافق برعاية مصرية قطرية تركية سيضع الاحتلال أمام مسؤولياته الدولية لإنهاء العدوان والالتزام بالاتفاقيات المبرمة.
وفي ختام مداخلته، أشار حسن ترك إلى أن مصر تضع ملف إعادة إعمار غزة على رأس أولوياتها، مع خطة طموحة لإنجاز الإعمار خلال عامين أو ثلاثة، منوها إلى أن الدولة المصرية قدمت أكثر من 80% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت القطاع، مؤكداً أن الجهود المصرية لن تتوقف حتى تحقيق الاستقرار الشامل للأشقاء في فلسطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك