استشهد 15 شخصاً بينهم فتى، وأصيب 42 آخرين بينهم مسعفان، الثلاثاء، في غارات جوية شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على عدة مناطق جنوبي لبنان.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، بحسب ما نقلت الأناضول، بأن غارة للاحتلال استهدفت حي المساكن في مدينة صور، ما أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 32 آخرين بجروح متفاوتة.
وفي المدينة ذاتها، أشار مصدر طبي إلى أن غارة أخرى استهدفت مبنى سكنياً في حي الرمل، مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفيات ووصفت حالتهم بالمستقرة.
وفي قضاء النبطية، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية باستشهاد المواطن عماد أحمد ياسين صاحب مزارع للدواجن، إثر غارة استهدفته في مزرعته ببلدة عدشيت.
وأضافت الوكالة أن الفتى أسامة حسن الخالد (16 عاماً) استشهد في غارة شنتها طائرة مسيرة استهدفته أمام منزله في حي الشريفة ببلدة حبوش.
وسقط قتيلان في غارة شنتها مسيرة فجراً على حي المرج ببلدة كفررمان، بينما أعلن الدفاع المدني اللبناني إصابة عنصرين بصفوفه بجروح طفيفة إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة أثناء مهمة إسعاف في بلدة الشرقية بالقضاء ذاته.
وفي قضاء صيدا، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام باستشهاد سوريين اثنين وإصابة 3 آخرين في حصيلة أولية جراء سلسلة غارات استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي أنصارية وعدلون.
وفي وقت سابق من الصباح، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور، كما طال ليلاً أطراف بلدة قلاويه في قضاء بنت جبيل.
وامتد العدوان إلى قضاء جزين، حيث تعرضت منطقة القطراني ولا سيما جورة خضر وحرج القطراني لقصف مدفعي إسرائيلي مكثف.
وأفادت الوكالة بأن طائرات الاحتلال المسيرة واصلت التحليق على علو منخفض فوق مناطق الغازية وبنعفول والصرفند في قضاء صيدا، كما استهدفت بلدة المصيلح قرب الرادار في قضاء الزهراني.
خروقات وقف إطلاق النار والعدوان المستمروتترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقات يومية لوقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل/نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، عبر قصف دموي يخلف شهداء وجرحى مدنيين وتفجيراً واسعاً لمنازل في عشرات القرى جنوبي البلاد.
ورداً على هذه الخروقات، يطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يشن عدواناً موسعاً على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، مخلفاً 3666 شهيداً وأكثر من 11 ألف جريح، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان بعضها منذ عقود وأخرى منذ حرب 2023-2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك