حذّرت مؤسسة القدس الدولية، الثلاثاء، من تصاعد الاحتلال الإسرائيلي لسياسة تفريغ معالم المسجد الأقصى المبارك بذرائع أمنية، وكان آخرها استهداف قبة موسى في الجهة الجنوبية الغربية منه.
وجاء في بيان للمؤسسة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مخطط ممنهج لتهويد المقدسات وإفراغها من محتواها الإسلامي والتاريخي.
وقالت المؤسسة إن شرطة الاحتلال كثفت خلال الأشهر والأسابيع الماضية من عمليات إخلاء المرافق والمعالم داخل المسجد الأقصى، بحجج واهية تتعلق بالاعتبارات الأمنية.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات تستهدف إضعاف حضور الأوقاف الإسلامية وسلطتها على المكان المبارك.
وأوضحت أن سلسلة الاستهدافات الأخيرة شملت قبة موسى، ليرتفع بذلك عدد المرافق المُستهدفة إلى أربعة.
ولفتت إلى أن جميع هذه المرافق كانت تضم مقرات إدارية للأوقاف الإسلامية التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية، ما يعكس نية مبيتة لقطع الصلة بين إدارة الأوقاف ومؤسساتها في المسجد الأقصى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك