أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أن الانتخابات التشريعية هي مسؤولية وطنية قبل أن تكون منافسة سياسية.
وأوضح بن مبارك، مساء أمس الثلاثاء، خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بإن قزام بحضور مناضلي الحزب من ولايات الجنوب الكبير، في إطار اليوم الأول من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية بأن “المشاركة الواسعة للمواطنين هي ضمانة لنجاح هذا الموعد الديمقراطي، ورسالة قوية تؤكد تمسك الجزائريين بخيار المؤسسات والاحتكام إلى الإرادة الشعبية”.
وأضاف أن “الانتخابات التشريعية تأتي والجزائر اليوم ليست كما كانت بالأمس فهي تستعيد مكانتها وهيبتها وقوتها بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون, بإرادة صادقة وعزيمة ثابتة ورؤية إستراتيجية واضحة تقوم على بناء دولة قوية عادلة وسيدة في قرارها وقوية باقتصادها, متماسكة بجيشها”.
وأشار ذات المسؤول الحزبي إلى أن “منطقة الجنوب الكبير هي قلب الجزائر النابض وعمقها الاستراتيجي وحصنها المنيع أمام كل المؤامرات والتحديات”.
كما أثنى على القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية القاضي بترقية إن قزام إلى ولاية كاملة الصلاحيات، وهو القرار الذي لم يكن -حسبه- مجرد إجراء اداري, بل كان اعترافا بمكانة هذه المنطقة الاستراتيجية وتقديرا لتضحيات أبنائها وترجمة فعلية لإرادة الدولة في تحقيق العدالة الاقليمية وتقريب التنمية من المواطن أين ما كان.
وفي الختام، دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الناخبين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية, مشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية في تأمين الحدود من مختلف التهديدات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك