أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، اليوم الأربعاء، اغتيال المسؤول المالي البارز في حركة حماس خضر الجماصي ونائبه، في غارة جوية على شمال غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الضربة التي نُفذت الأحد، قتلت الجماصي، الذي زعم أنه «مسؤول شبكة تحويل أموال داخل الحركة»، ونائبه محمد حرازين، والذي قالت إسرائيل إنه كان من «العناصر الرئيسية في عمليات نقل الأموال داخل غزة».
وأضاف الجيش أن الجماصي ونائبه، كانا مسؤولين عن إدارة تحويلات مالية لصالح الجناح العسكري لحركة حماس في القطاع.
وأفاد البيان بأن هذه الأموال كانت تُستخدم في دفع رواتب عناصر الحركة، بما يتيح استمرار وتمويل خطط الهجمات ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين الإسرائيليين.
وتشن إسرائيل غارات متفرقة على قطاع غزة، ووسعت المنطقة التي تسيطر عليها في القطاع أخيرا، رغم اتفاق وقف النار، كما ترفض الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، أو تنفيذ كامل التزاماتها وفقاً للمرحلة الأولى.
من جهة أخرى، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون جديد يوسع سرقة أموال المقاصة الفلسطينية، مؤكدة أنه «إجراء غير قانوني ويُمثل تصعيداً خطيراً واستيلاءً على أموال شعب فلسطين».
وأعربت الخارجية الفلسطينية عن رفضها جملةً وتفصيلاً للقانون الإسرائيلي، في القراءتين الثانية والثالثة، معتبرة في بيان أنه «إجراء استعماري يندرج ضمن سياسة ممنهجة للقرصنة المنظمة والنهب المستمر للأموال الفلسطينية، وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً في حرب الاحتلال المفتوحة على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ومؤسساته الشرعية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك