رام الله: على أطراف قرية مردا شمال محافظة سلفيت في الضفة الغربية، تواصل الجرافات الإسرائيلية اقتلاع أشجار زيتون يقول أصحابها إنها “أكبر عمرا من الاحتلال نفسه”، ضمن مشاريع استيطانية متسارعة يراها الأهالي تهدد ما تبقى من أراضيهم وتحول قريتهم إلى “سجن كبير”.
وتقع القرية الفلسطينية الصغيرة في واد تعلوه مستوطنة “أريئيل” الإسرائيلية، إحدى أكبر المستوطنات المقامة في شمال الضفة، والتي توسعت على مدى العقود الماضية على حساب أراضي القرى المجاورة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت المنطقة المحيطة بالقرية أعمال تجريف واسعة واقتلاع مئات أشجار الزيتون لصالح مشروع توسعة طريق استيطاني يعرف باسم “عابر السامرة”، ما أثار مخاوف الأهالي من خسارة المزيد من الأراضي الزراعية وتقييد وصولهم إليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك