قناه الحدث - مساعي الوسطاء تتواصل.. وحماس لم توافق على تسليم السلاح قناة الغد - إدارة ترمب تطلب منع إقامة نزال للفنون القتالية بالبيت الأبيض روسيا اليوم - تحويل رفات الحوت "تيمي" إلى وقود حيوي ودقيق في الدنمارك إيلاف - أول بيان من البحرين بعد الهجمات الإيرانية: المنامة تعلن تدمير صواريخ ومسيّرات وتحذر من أجسام مشبوهة العربي الجديد - أسهم الذكاء الاصطناعي الأوروبية تخطف الأضواء من عمالقة أميركا Independent عربية - موجة من العنف وإحراق المنازل ضد المهاجرين في إيرلندا الشمالية فرانس 24 - الأبعاد الرأسمالية والجيوسياسية وراء مشروع آل ترامب في ألبانيا فرانس 24 - البابا ليون الرابع عشر يبارك برج يسوع المسيح بكنيسة "العائلة المقدسة" في برشلونة وكالة الأناضول - البحرين وباكستان تبحثان تطوير التعاون العسكري فرانس 24 - نادي بنفيكا يوافق على تعاقد ريال مدريد مع مدرب فريقه مورينيو
عامة

خالد عبد العزيز يكشف ظاهرة فنية استثنائية جمعت عبد الحليم وكمال الطويل

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

أكد خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، أن الأفلام السينمائية التي قدمها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ خلال الفترة من 1957 إلى 1962 كانت من أبرز الأسباب التي رسخت مكانته على عرش الغناء المص...

أكد خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، أن الأفلام السينمائية التي قدمها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ خلال الفترة من 1957 إلى 1962 كانت من أبرز الأسباب التي رسخت مكانته على عرش الغناء المصري والعربي، مشيرًا إلى وجود ظاهرة فنية لافتة تتمثل في أن الأغنية الأخيرة في أشهر أفلامه خلال تلك الفترة كانت دائمًا من ألحان الموسيقار كمال الطويل.

وأوضح خالد عبد العزيز، عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، أن أفلام «الوسادة الخالية» و«شارع الحب» و«حكاية حب» و«البنات والصيف» و«يوم من عمري» و«الخطايا»، ثم «معبودة الجماهير» لاحقًا، شكلت مرحلة استثنائية في مسيرة عبد الحليم حافظ الفنية، حيث قدم خلالها مجموعة من الأغنيات الخالدة التي عبرت عن مشاعر الحب والشوق والفرحة والعتاب والندم، وأسهمت في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة من الجمهور المصري والعربي.

وأشار إلى أن المثير للانتباه هو أن الأغنية الختامية في كل هذه الأفلام جاءت من ألحان كمال الطويل، مستشهدًا بأغانٍ شهيرة مثل «في يوم من الأيام كان ليا قلب» في فيلم «الوسادة الخالية»، و«نعم يا حبيبي نعم» في «شارع الحب»، و«في يوم في شهر في سنة» في «حكاية حب»، و«راح راح» في «البنات والصيف»، و«بعد إيه» في «يوم من عمري»، و«الحلوة الحلوة برموشها السودة» في «الخطايا»، بالإضافة إلى «بلاش العتاب» في «معبودة الجماهير».

وأضاف عبد العزيز أن هذا التوافق المتكرر يطرح تساؤلات عديدة حول سر قدرة كمال الطويل على صياغة الأغنية التي تختتم أحداث الفيلم وتلخص مشاعره وقصته، متسائلًا عما إذا كان قربه الشديد من عبد الحليم حافظ وفهمه العميق لحالته الوجدانية وراء هذا النجاح، أم أن تجربته الحياتية ورؤيته الفنية المميزة منحته القدرة على التعبير عن أحلام وطموحات ومشاعر جيل كامل من الشباب في تلك الحقبة.

واختتم رئيس المجلس الأعلى للإعلام حديثه بالإشادة بإبداع كمال الطويل، مؤكدًا أن ألحانه الخالدة ستظل شاهدًا على مرحلة ذهبية في تاريخ الفن المصري والعربي، وأن ما قدمه مع عبد الحليم حافظ يمثل جزءًا أصيلًا من التراث الفني الذي ما زال يعيش في وجدان الملايين حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك