بينما يستعد آلاف الطلبة حول العالم لبدء فصل جديد من حياتهم الأكاديمية، تحتفل مجموعة عبدالرحمن كانو التعليمية (ARKEDU) هذا العام بإنجاز استثنائي يعكس رؤيتها طويلة المدى في تمكين الشباب، بعدما تجاوزت قيمة استثماراتها في المنح الجامعية مليون دولار أمريكي، دعماً لطموحات خريجيها وتمكيناً لهم من مواصلة رحلتهم نحو التميز والنجاح.
ومع الإعلان عن الفائزتين بمنح عام 2026، يرتفع عدد الطلبة الذين حظوا بدعم هذه المبادرة الرائدة إلى أكثر من 17 خريجاً وخريجة، في قصة نجاح متواصلة بدأت برؤية آمنت بأن التعليم لا يغيّر حياة الأفراد فحسب، بل يسهم في صناعة مستقبل المجتمعات بأكملها.
وتواصل مجموعة عبدالرحمن كانو التعليمية ترسيخ مكانتها الريادية في قطاع التعليم الخاص، من خلال برنامج يُعد الأول من نوعه في مملكة البحرين، كما أنها المؤسسة التعليمية الوحيدة التي تقدم منحتين جامعيتين سنوياً، في مبادرة تجسد إرث مؤسسها الراحل الوجيه عبدالرحمن بن جاسم كانو – رحمه الله – الذي جعل من دعم التعليم وتمكين الشباب رسالةً ممتدة تتوارثها الأجيال.
وقد شهدت عملية الاختيار هذا العام منافسة لافتة بين مجموعة من الطلبة المتميزين الذين أظهروا مستويات استثنائية من الإنجاز الأكاديمي والقيادة والمشاركة المجتمعية.
وبعد سلسلة من التقييمات والمقابلات، وقع الاختيار على طالبتين جسدتا القيم التي تمثلها الجائزة بكل جدارة.
وفازت الطالبة ندى علي الصوفي بجائزة مجموعة عبدالرحمن كانو التعليمية (ARKEDU)، لتصبح ثالث الحاصلين على هذه المنحة المرموقة، حيث ستواصل دراستها في معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF) في تخصص الاقتصاد والإدارة.
كما فازت الطالبة فداء حسين حسن ناصر بجائزة عبدالرحمن كانو للدراسة الجامعية (AKA)، لتصبح المستفيدة الخامسة عشرة من الجائزة، حيث ستنطلق في رحلتها الأكاديمية في جامعة نورويتش للفنون، حاملة معها شغفاً بالإبداع وطموحاً لصناعة أثر من خلال الفن.
وفي تعليقه على المناسبة، أكد السيد طارق كانو، رئيس مجلس إدارة مجموعة عبدالرحمن كانو التعليمية، أن ما يميز الجائزة ليس قيمتها المادية فحسب، بل القصص الملهمة التي تصنعها عاماً بعد عام، مشيراً إلى أن جميع المرشحين أظهروا مستويات استثنائية من التميز والطموح، ما جعل عملية الاختيار واحدة من أكثر المراحل تنافسية في تاريخ الجائزة.
وأضاف: «نفخر اليوم بإنجازات طلبتنا، لكننا نفخر أكثر بما سيحققونه مستقبلاً.
فهذه المنح ليست مكافأة على ما تحقق فحسب، بل استثمار في قادة ومبتكرين وصناع تغيير سيتركون بصمتهم في مجتمعاتهم والعالم.
»وفي السياق ذاته، أكدت مديرة مدرسة عبدالرحمن كانو الدولية، السيدة كيت موسكوا، أن هذا الإنجاز يعكس القيم التي تسعى المدرسة إلى ترسيخها في طلبتها منذ سنواتهم الدراسية الأولى، مشيرةً إلى أن التميز الحقيقي لا يُقاس بالنتائج الأكاديمية فحسب، بل بالشغف والطموح والقدرة على إحداث أثر إيجابي في المجتمع.
وقالت: «تمثل ندى وفداء نموذجاً مشرفاً لما يمكن أن يحققه الإصرار والعمل الجاد عندما يقترنان بالشغف والطموح.
لقد كان من الملهم مشاهدة تطورهما خلال رحلتهما الدراسية، ونحن فخورون بما حققتاه اليوم، ومتحمسون لرؤية ما ستحققانه في المستقبل.
هذه اللحظات هي ما يجعل رسالتنا التعليمية ذات معنى حقيقي، عندما نرى طلبتنا ينطلقون بثقة نحو تحقيق أحلامهم وترك بصمتهم في العالم.
»وتؤكد مجموعة عبدالرحمن كانو التعليمية من خلال هذه المبادرة أن التزامها لا ينتهي عند تخرج الطلبة، بل يبدأ معه فصل جديد من الدعم والثقة والإيمان بقدراتهم، في رحلة تمتد من قاعات الدراسة في البحرين إلى أرقى الجامعات والمؤسسات حول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك