أكدت مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د.
منيرة المهاشير، أن دور التعليم لا يقتصر على مقاعد الدراسة الأكاديمية فحسب، بل يمتد لبذر ثقافة الرياضة في نفوس أبنائنا وبناتنا الطلبة، والعمل على جعلها أسلوب حياة من خلال تهيئة بيئة متكاملة لبناء الشخصية وتنمية القيم وتعزيز الصحة الجسدية والنفسية، بما ينعكس ويمتد أثره على الفرد والمجتمع لتحقيق مستهدفاتنا التعليمية والتنموية.
وقالت مدير عام التعليم، خلال احتفاء تعليم المنطقة بختام فعالية الماراثونالرياضي" أهلا بالعالم" 2026م خطوة اليوم.
صحة الغد" مساء أمس، والذي جاء تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، بحضور محافظ الخبر سليمان الثنيان، وبشراكة مع مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية" أبصر"، الشريك الرئيس في دعم أهداف المبادرة، وذلك بمقر نادي وزارة الداخلية بمحافظة الخبر، بأن الماراثون الرياضي" أهلاً بالعالم 2026م، يشكل إحدى المبادرات النوعية التي جسدت رؤية التعليم في بناء الإنسان، وترجمة مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز جودة الحياة، وترسيخ الثقافة الرياضية، وتنمية السلوكيات الصحية لدى النشء.
وأضافت بأن الماراثون رسالة سامية تحت شعار" خطوة اليوم.
صحة الغد"، ليؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من صحة أبنائنا وبناتنا، وأن الرياضة أسلوب حياة.
وأضافت د.
المهاشير، حينما نتحدث عن الإنجازات، فإن الأرقام تتحدث اليوم بلغة الفخر والاعتزاز، حيث بلغ إجمالي المشاركين في المراحل الثلاث 418,226 مشاركا ومشاركة من الطلاب والطالبات والمعلمين وأولياء الأمور، إضافة إلى مشاركة 1,378 مدرسة من مختلف قطاعات المنطقة الشرقية.
كما سجلت مشاركة الطلاب والطالبات 306,346 طالباً وطالبة، كذلك مشاركة 19,845 معلماً ومعلمة، إضافة لمشاركة 53,411 من أولياء الأمور دعماً لأبنائهم وتعزيزاً للشراكة بين المدرسة والأسرة، وصولاً لتسجيل 26,893 متطوعاً ومتطوعة أسهموا في نجاح هذه المبادرة.
كما وشهد الماراثون تنفيذ 5,063 نشاطاً توعوياً، وإنتاج 4,671 مادة إعلامية، إضافة إلى 1,778 شراكة مجتمعية.
من جهتها نقلت أمين عام مجلس" أبصر" لولوة الشمري، خلال كلمتها، تحيات صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، رئيس أمناء مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية" أبصر" لجميع المشاركين، مؤكدة أن مشاركتهم في هذا الاحتفاء تأتي نتاج ثمرة الشراكة المجتمعية، حيث تعكس هذه المبادرة النوعية جانبًا من التحول الوطني الذي تشهده مملكتنا الحبيبة بادراك عال من قيادتنا الرشيدة - أيدها الله - أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان وأن بناء الأوطان لا يتحقق الا ببناء أجيال واعية، قادرة على الإسهام في صناعة مستقبل وطنها، ومن هنا فإن أبناءنا وبناتنا المشاركين اليوم بهذه الفعالية الرياضية هم الشاهد العيان على وجود جيل صحي، واع ونشط، يحمل قيم الإنسان في قلب مسيرته التنموية، والانضباط والمثابرة والعمل الجماعي.
وتابعت ومن إحدى ثمار هذا الحراك الوطني الطموح في المجال الرياضي فوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034، في محطة تاريخية فارقة تجسد المكانة الدولية التي بلغتها المملكة، وتعكس الثقة العالمية في رؤيتها وقدراتها وإمكاناتها الوطنية، وأضافت كما يمثل هذا الحدث العالمي فرصة وطنية كبرى لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترسيخ صورة المملكة كوجهة عالمية للإنجاز والإبداع.
يذكر إن الماراثون مر بثلاث مراحل متكاملة، بدأت بمرحلة" الماراثون للجميع" التي استهدفت جميع منسوبي مدارس تعليم المنطقة الشرقية من طلاب وطالبات ومعلمين وأولياء أمور، وذلك تعزيزا لمشاركة المجتمع التعليمي بأكمله، ثم جاءت مرحلة" الماراثون الاحترافي" التي ركزت على بناء الشراكات مع الأندية الرياضية والاستفادة من الخبرات الرياضية المتخصصة، بما يسهم في رفع جودة التجربة الرياضية وتوسيع أثرها المجتمعي، وصولاً للمرحلة الختامية 2026، الذي شهد مشاركة قيادات تعليم المنطقة الشرقية ليؤكد الالتزام المشترك بدعم المبادرات التي تسهم في بناء جيل أكثر صحة وحيوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك