التلفزيون العربي - تطبيقات توفير البطارية في الهاتف.. هل هي حل فعّال أم خرافة؟ CNN بالعربية - دراسة: إدخال البيض في سن مبكرة يرتبط بتراجع حساسية الأطفال تجاهه الجزيرة نت - بعد أيام من تحذيرها من مخاطر الذكاء الاصطناعي.. أنثروبيك تطرح "ميثوس" للجمهور التلفزيون العربي - انخفاض قيمة "الكريبتو" جراء التقلبات السياسية.. كيف تربح عائلة ترمب؟ CGTN العربية - المنتخب الجزائري يجري حصة تدريبية مفتوحة استعدادا لكأس العالم 2026 الجزيرة نت - لا تأكل كثيرا ومع ذلك يزيد وزنك؟ هكذا تتسلل "السعرات الخفية" إلى جسمك دون وعي سكاي نيوز عربية - وعيد جديد من ترامب العربية نت - ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن CGTN العربية - الرسم والفن التشكيلي إبداع فلسطيني لتوثيق المعاناة والنزوح في غزة وكالة الأناضول - ألمانيا بلا مقعد في مجلس الأمن
عامة

معركة خفية في كأس العالم.. كيف يهدد اضطراب النوم أداء اللاعبين خارج المستطيل الأخضر؟

جريدة اللقاء الجزائرية
1

حين يتابع الجمهور مباريات كأس العالم، ينصبّ التركيز غالبًا على الخطط التكتيكية والمهارات الفردية ومستوى اللياقة البدنية للاعبين.غير أن هناك جانبًا خفيًا لا يقل تأثيرًا على نتائج المباريات، يتمثل في ...

حين يتابع الجمهور مباريات كأس العالم، ينصبّ التركيز غالبًا على الخطط التكتيكية والمهارات الفردية ومستوى اللياقة البدنية للاعبين.

غير أن هناك جانبًا خفيًا لا يقل تأثيرًا على نتائج المباريات، يتمثل في جودة النوم واستقرار الإيقاع الحيوي للاعبين.

ففي البطولات العالمية، وخاصة التي تُقام بعيدًا عن بلدان المنتخبات المشاركة، يواجه اللاعبون تحديًا فسيولوجيًا مرتبطًا بتغير المناطق الزمنية، ما يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية نتيجة السفر الطويل.

ويؤكد مختصون في علوم الرياضة أن القدرة على التكيف مع هذا العامل قد تكون حاسمة في تحديد مسار المنتخبات، خصوصًا في بطولات قصيرة تُحسم غالبًا بتفاصيل دقيقة لا تظهر على أرض الملعب.

لماذا يربك السفر الساعة البيولوجية؟يمتلك جسم الإنسان ما يعرف بالساعة البيولوجية الداخلية، وهي نظام معقد موجود داخل الدماغ ينظم النوم والاستيقاظ وإفراز الهرمونات ودرجة حرارة الجسم ومستويات التركيز.

وعندما يسافر اللاعب بسرعة عبر عدة مناطق زمنية، كما يحدث في الرحلات العابرة للقارات، تستمر الساعة البيولوجية في العمل وفق توقيت البلد الأصلي، بينما يفرض المكان الجديد توقيتاً مختلفاً، وهنا تظهر حالة تعرف باسم “اضطراب الرحلات الجوية الطويلة”وتوضح مراجعة علمية نشرت في مجلة “سبورت ميدسين” أن اضطراب الرحلات الجوية الطويلة يؤدي إلى صعوبات في النوم، وانخفاض اليقظة الذهنية، وتراجع سرعة الاستجابة، واضطرابات في المزاج والأداء البدني.

المشكلة لا تقتصر على الشعور بالتعب، فدراسة نشرت في مجلة “بريتش جورنال أوف سبورت ميدسين”، أظهرت أن اضطرابات النوم تؤثر على سرعة اتخاذ القرار والدقة الحركية وردود الفعل، وهي عناصر أساسية في كرة القدم الحديثة.

وتشير أبحاث أخرى إلى أن الحرمان من النوم أو سوء جودته يرتبط بانخفاض القدرة على الجري المتكرر، وتراجع الدقة في التمرير والتسديد، وزيادة احتمالات الإصابة العضلية.

وفي بطولة مثل كأس العالم، حيث قد يفصل هدف واحد بين التأهل والخروج، تصبح هذه التأثيرات ذات أهمية كبيرة.

النوم.

سلاح سري للمنتخبات الكبرىخلال السنوات الأخيرة، أصبح النوم جزءاً أساسياً من برامج الإعداد الرياضي، فبحسب دراسة نشرت في مجلة “إنترناشونال جورنال أوف سبورتس فيزيولوجي آند بيرفورمانس”، فإن زيادة مدة النوم لدى الرياضيين ترتبط بتحسن زمن الاستجابة والدقة المهارية والأداء البدني العام، ولهذا أصبحت بعض المنتخبات الوطنية تستعين بخبراء متخصصين في النوم لمراقبة أنماط نوم اللاعبين طوال البطولة.

كما تستخدم العديد من الفرق أجهزة قابلة للارتداء لقياس مدة النوم وجودته ومراحل النوم المختلفة، بهدف اكتشاف أي مشكلات قبل أن تؤثر على الأداء داخل الملعب.

لماذا يكون السفر شرقاً أصعب من السفر غرباً؟وتشير الدراسات إلى أن اتجاه السفر يلعب دوراً مهماً في شدة اضطراب الساعة البيولوجية، فعند السفر شرقاً، يضطر الجسم إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر من المعتاد، وهو أمر يصعب على الساعة البيولوجية التكيف معه، أما عند السفر غرباً، فيكون المطلوب تأخير موعد النوم، وهو ما يجده الجسم أسهل نسبياً.

ووفقاً لبيانات نشرت في مجلة “سليب ميديسن ريفيوز”، يحتاج الجسم في المتوسط إلى يوم تقريباً للتكيف مع كل منطقة زمنية يتم عبورها.

وهذا يعني أن لاعباً يسافر عبر ست مناطق زمنية قد يحتاج إلى ما يقرب من أسبوع كامل للوصول إلى التكيف الكامل.

دراسة من الرياضات الاحترافية: الأداء يتأثر بالفعلوفي دراسة شهيرة أجريت على فرق دوري البيسبول الأمريكي ونشرت في دورية ” بروسييدنجز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسز”، وجد الباحثون أن اضطراب الرحلات الجوية الطويلة يؤثر بصورة ملحوظة على الأداء الرياضي والنتائج التنافسية.

وأظهرت البيانات أن الفرق التي تعاني من اختلال الساعة البيولوجية تكون أكثر عرضة لتراجع الأداء مقارنة بالفرق التي تتمتع بفترة كافية للتأقلم.

ورغم اختلاف طبيعة الرياضات، فإن العلماء يرون أن الآليات البيولوجية الأساسية نفسها تنطبق على لاعبي كرة القدم.

معركة خفية في كأس العالم.

أحلام المنتخبات الكبرى تصطدم باضطراب النوم – صورة 2كيف يتغلب اللاعبون على المشكلة؟وللتغلب على هذه المشكلات يحدد د.

أسامة صبري، استشاري طب النوم بوزارة الصحة المصرية في تصريحات لـ “العين الإخبارية” عده تدخلات يمكن تنفيذها، أبرزها:1- تعديل مواعيد النوم مسبقاًقبل السفر بعدة أيام، يبدأ اللاعبون تدريجياً في تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ لتقترب من توقيت الدولة المستضيفة.

وتشير الدراسات إلى أن هذه الطريقة تساعد في تقليل حدة الصدمة البيولوجية عند الوصول.

2- التحكم في التعرض للضوءيُعد الضوء أقوى منظم للساعة البيولوجية، ولهذا يمكن أن يستخدم بعض اللاعبين نظارات خاصة أو برامج دقيقة للتعرض للضوء الطبيعي في أوقات محددة، بهدف تسريع عملية التكيف مع التوقيت الجديد.

تشير مراجعات علمية منشورة في “كوكرين داتابيز أوف سستماتيك رِفيوز” إلى أن هرمون الميلاتونين يمكن أن يساعد في تقليل أعراض اضطراب الرحلات الجوية الطويلة عند استخدامه بشكل صحيح وتحت إشراف طبي.

يستخدم الرياضيون القيلولة القصيرة لتعويض النقص المؤقت في النوم، لكن خبراء النوم يحذرون من إطالتها حتى لا تؤثر سلباً على النوم الليلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك