التلفزيون العربي - تطبيقات توفير البطارية في الهاتف.. هل هي حل فعّال أم خرافة؟ CNN بالعربية - دراسة: إدخال البيض في سن مبكرة يرتبط بتراجع حساسية الأطفال تجاهه الجزيرة نت - بعد أيام من تحذيرها من مخاطر الذكاء الاصطناعي.. أنثروبيك تطرح "ميثوس" للجمهور التلفزيون العربي - انخفاض قيمة "الكريبتو" جراء التقلبات السياسية.. كيف تربح عائلة ترمب؟ CGTN العربية - المنتخب الجزائري يجري حصة تدريبية مفتوحة استعدادا لكأس العالم 2026 الجزيرة نت - لا تأكل كثيرا ومع ذلك يزيد وزنك؟ هكذا تتسلل "السعرات الخفية" إلى جسمك دون وعي سكاي نيوز عربية - وعيد جديد من ترامب العربية نت - ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن CGTN العربية - الرسم والفن التشكيلي إبداع فلسطيني لتوثيق المعاناة والنزوح في غزة وكالة الأناضول - ألمانيا بلا مقعد في مجلس الأمن
عامة

الشعوب الأوروبية بين سندان "شيطنة روسيا" ومطرقة "العسكرة"

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

في أول خطاب له أمام البرلمان" البوندستاغ" الألماني، 14 مايو 2025، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن هدف حكومته هو جعل الجيش الألماني" البوندسفير" " أقوى جيش تقليدي في أوروبا"، مؤكدا أن بلاده ستوف...

في أول خطاب له أمام البرلمان" البوندستاغ" الألماني، 14 مايو 2025، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن هدف حكومته هو جعل الجيش الألماني" البوندسفير" " أقوى جيش تقليدي في أوروبا"، مؤكدا أن بلاده ستوفر كل ما يلزم من تمويل وتسليح لتحقيق هذا الهدف.

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد دعا في خطابه إلى الأمة الفرنسية، 5 مارس 2025، إلى فتح نقاش استراتيجي حول" دور الردع النووي الفرنسي في حماية أوروبا" في ظل شكوك متزايدة بشأن الالتزام الأمريكي بأمن القارة الأوروبية.

اليوم، الأربعاء 10 يونيو 2026، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بحسب ما نقلته صحيفة" بوليتيكو"، عن إسناد مهمة وضع استراتيجية أمنية أوروبية رئيسية إلى دائرة صغيرة من المستشارين الموثوقين، وتهميش جهاز العمل الخارجي الأوروبي، المسؤول تقليديا عن مثل هذه المبادرات.

" بوليتيكو": رغبة كييف في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي تثير توترا مع بروكسلبعد هزيمة ألمانيا النازية عام 1945، اتفق الاتحاد السوفيتي وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية على ما عرف بالمبادئ الأربعة بشأن ألمانيا:وبعد سنوات قليلة من الحرب (1947-1950) تغير الوضع جذريا وبدلا من اعتبار ألمانيا الخطر الرئيسي، أصبحت الأولوية الغربية تتمثل في" مواجهة الخطر الشيوعي القادم من الاتحاد السوفيتي"، وبدأ حينها التفكير في إعادة دمج ألمانيا الغربية في المنظومة الدفاعية الغربية، حيث أنشئ حزب" الناتو" (1949)، ولم تكن ألمانيا الغربية عضوا به، لكن الحرب الكورية (1950) دفعت واشنطن إلى المطالبة بإعادة تسليح ألمانيا الغربية لمواجهة" أي تهديد سوفيتي محتمل في أوروبا".

وكانت اتفاقيات باريس (1954) هي النقطة المفصلية الأساسية التي أنهت عمليا نظام الاحتلال المفروض على ألمانيا الغربية، وسمحت لها بتأسيس قوات مسلحة جديدة، بمعنى أن ألمانيا انتقلت حينها من وضع الدولة منزوعة السلاح إلى دولة يسمح لها بامتلاك جيش لتنضم رسميا إلى" الناتو" عام 1955.

عقب سقوط جدار برلين وإعادة توحيد ألمانيا عام 1990، وما وعد حينها وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف خلال لقائهما في موسكو يوم 9 فبراير 1990 بأن ألمانيا إذا ما بقيت موحدة داخل" الناتو" فلن" يمتد الاختصاص العسكري الحالي للناتو بوصة واحدة شرقا" Not one inch eastward، تنصل الغرب بقيادة الولايات المتحدة من تلك الوعود التي وصفت بأنها" شفهية" و" غير ملزمة".

وبرغم تحديد سقف حجم القوات المسلحة الألمانية بحوالي 370 ألف جندي، وفقا لمعاهدة التسوية النهائية بشأن ألمانيا (1990) المعروفة باسم" 4+2"، إلا أن المستشار الألماني السابق أولاف شولتس، عقب بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، أعلن ما سماه بـ" التحول التاريخي" Zeitenwende، ليأتي المستشار الحالي ميرتس ليعد بـ" أقوى جيش تقليدي في أوروبا".

على التوازي، في 6 مايو 2026، أعلن وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسنياك كاميش، خلال مؤتمر Defence 24 Days أكبر مؤتمر في وسط وشرق أوروبا مخصص للدفاع والأمن، أنه بحلول عام 2030 سيكون لدى بولندا" أكبر وأقوى جيش في أوروبا"، مضيفا أنه هدف استراتيجي للدولة، وأن جميع السياسات العسكرية والتسليحية موجهة لتحقيقه، مشيرا إلى أن الخطة تستهدف رفع قوام القوات المسلحة البولندية إلى 300 ألف عسكري عامل، و200 ألف من قوات الاحتياط عالية الجاهزية.

" البديل من أجل ألمانيا" يتهم الحزبين المسيحي والاشتراكي باستحضار طروح عبثية من الماضيلقد كانت المعادلة الأمنية عبر الأطلسي لثمانية عقود تتمثل في المعادلة البسيطة التالية: " الولايات المتحدة توفر المظلة النووية والقوة العسكرية الرئيسية، بينما تنفق أوروبا أقل على الدفاع وتركز على الاقتصاد والرفاه الاجتماعي والازدهار".

اليوم تهتز هذه المعادلة بشكل غير متوقع وغير مسبوق، بينما تعالت الأصوات في إدارة الرئيس ترامب بأن أوروبا يجب أن" تدفع أكثر مقابل الدفاع عنها"، وأن الولايات المتحدة" لن تستطيع تحمل العبء الأكبر إلى الأبد"، وأن الأولوية الاستراتيجية الأمريكية" تتحول تدريجيا نحو آسيا والمحيط الهادئ ومنافسة الصين".

ثم جاءت الأزمة الإيرانية، نهاية فبراير الماضي، لتكون المشرط الذي يوشك على قطع الوريد الذي يصل أوروبا بالولايات المتحدة، وجاءت أزمة مضيق هرمز لتطرح عدد من الأسئلة الوجودية بالنسبة لأوروبا:هل يمكن أن تنسحب الولايات المتحدة من أوروبا غدا؟ماذا لو لم يكن في مقدرة الولايات المتحدة التدخل بنفس الدرجة والقوة والإرادة التي تعودنا عليها في السابق؟ماذا عن الأزمة الأوكرانية والدور الأمريكي المنسحب تدريجيا والعبء الملقى بالتالي على عاتق أوروبا المنهكة اقتصاديا بعد 20 حزمة من العقوبات ضد روسيا كان لها تأثير البوميرانغ على كبرى الدول الصناعية الأوروبية أكثر من روسيا.

أسئلة بلا أجوبة، إلا أنها كفيلة بإعادة رسم سياسات الدفاع الأوروبي لصالح عسكرة القارة العجوز.

لا زالت أوروبا تذكر التصريح الشهير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلته مع مجلة" الإيكونوميست"، 7 نوفمبر 2019، حينما أعلن أن" الناتو" يعاني حاليا" من سكتة دماغية" What we are currently experiencing is the brain death of NATO.

مشيرا إلى أن الحلف حينها كان قد فقد التنسيق السياسي والاستراتيجي بين أعضائه.

وبصرف النظر عما كان يدور في قريحة السيد ماكرون، إلا أن كلماته تبدو اليوم وكأنها نبوءة تحققت، حيث تجد أوروبا اليوم نفسها، بعد أن بنت ازدهارها ورخاءها بعد 1945 على المظلة الأمنية الأمريكية وعلى الغاز والنفط الروسي الرخيصين وعلى السوق الروسية الضخمة المفتوحة على مصراعيها للبضائع والمنتجات والخدمات الأوروبية، تجد نفسها مضطرة إلى إعادة التفكير في النموذج الذي استمر نحو ثمانية عقود.

زيلينسكي يعلن تلقيه ردا أمريكيا على طلب صواريخ الدفاع الجوي دون الكشف عن تفاصيلهمن هنا بدأ تحول الاتحاد الأوروبي إلى كتلة عسكرية، وبدأت حملة العسكرة على المستوى التعبوي بحشد الجماهير وراء النظام النازي الأوكراني، وإعادة" شيطنة" روسيا (بنفس آليات شيطنة الشيوعية والاتحاد السوفيتي وإن كانت الوسائل قد تنوعت اليوم بين الإعلام المرئي والمسموع ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من طفرات الذكاء الاصطناعي)، وإعادة رسم سردية" الخطر الروسي" الذي يقف على أعتاب الاتحاد الأوروبي، بينما تقف" أوكرانيا المسكينة" حائط صد منيع ضد هذا" الخطر المرعب".

إلا أن ما يسمى اليوم بـ" الإرهاق الأوكراني" Ukrainian Fatigue، المصطلح الذي ظهر في الإعلام والأوساط السياسية الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا) منذ أواخر عام 2023، واتسع استخدامه خلال 2024-2025، يؤكد على أن الشعوب الأوروبية والأمريكية قد بدأت في طرح أسئلة بشأن تكلفة الدعم العسكري والمالي، وهو ما دفع نحو صعود أحزاب تطالب بإعطاء الأولوية للمشاكل الداخلية، وزيادة الدعوات إلى التفاوض بدلا من استمرار الحرب.

وعلى الرغم من ذلك نراقب توجه الحكومات الأوروبية إلى زيادة الإنفاق العسكري وتوسيع الجيوش ورفع إنتاج الذخائر وبناء صناعات دفاعية جديدة.

إن العسكرة المتسارعة وغير المبررة للقارة تتحقق فقط من خلال خفض الإنفاق الاجتماعي والاقتصادي وتراجع مستويات المعيشة العام في أوروبا دون أي ضمانات للأمن في المستقبل.

وترسيخ فكرة ضرورة تغيير المسار نحو شيطنة ومواجهة روسيا و" إلحاق هزيمة استراتيجية" بها، يشير فقط إلى قصر النظر السياسي وعدم كفاءة النخب السياسية الأوروبية التي تتحمل المسؤولية المباشرة عن تفاقم الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

واعتماد النخب السياسية الأوروبية على" العسكرة" كأداة لتحفيز النمو الصناعي ينذر بانهيار لأوروبا بأكملها، حيث أن العسكرة مقامرة محفوفة بالمخاطر، تتطلب تحقيق أثر طويل الأمد حفاظا على طلب مستقر على المنتجات العسكرية وبالتالي الحفاظ على احتمالية نشوب الصراعات واستمرار الصراعات القائمة في المنطقة الأوروبية لسنوات إن لم يكن لعقود مقبلة.

الاتحاد الأوروبي يبحث عقوبات جديدة ضد روسيا وبيلاروسعلى المستوى الاقتصادي، فإن آفاق التحول إلى الصناعات العسكرية، الذي ينظر إليه كحل سحري لتحفيز النمو الاقتصادي، لن يعود بفائدة على جميع دول الاتحاد الأوروبي، وإنما على الدول ذات القدرة الصناعية المطلوبة لرفع معدلات الإنتاج العسكري، بالتالي سيؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى مزيد من التفاوتات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين الدول الأعضاء.

كذلك يؤدي تحول الاتحاد الأوروبي إلى حالة التأهب القصوى المستمرة إلى تفاقم الدبن العام للدول الأعضاء (التوقعات لعام 2026 بلغت 84.

2% ولعام 2027 بلغت 85.

3%) ما سيؤثر سلبا على التصنيف الائتماني لهذه الدول وستتحمل الأجيال القادمة من الأوروبيين عبء هذا الدين.

فإذا ما نظرنا إلى الاتجاهات الديموغرافية للاتحاد الأوروبي (شيخوخة السكان وانخفاض عدد السكان في سن العمل وانخفاض معدلات المواليد) سنجد عبء الديون مرتفع للغاية، في الوقت الذي سيستلزم فيه نظام المعاشات التقاعدية الحالي حتما إجراء تعديلات لخفض مستوى الضمان الاجتماعي للمتعاقدين.

لقد كان التخلي عن موارد الطاقة الروسية الرخيصة معول هدم في الاقتصاد الأوروبي، أزاح المنتجات الأوروبية ذات القيمة الفائضة المرتفعة من مضمار التنافس مع منتجات بديلة صينية.

وتسببت تلك السياسيات المناهضة لروسيا في أزمات اقتصادية واجتماعية بالدول الأوروبية (إفلاس مؤسسات صناعية في القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة وهجرتها إلى دول ثالثة، وارتفاع معدلات البطالة، وتفاقم فقر الطاقة، وارتفاع أسعارها، وتراجع عام في مستوى معيشة الأسر).

في الوقت نفسه، تفتقر المؤسسات الأوروبية إلى خطط فعالة للحد من عواقب التخلي عن موارد الطاقة الروسية.

وجاءت أزمة مضيق هرمز لتزيد الطين بلة على الوضع المتردي بالأساس، فيما ينصب تركيز الحكومات الأوروبية اليوم على ترشيد استهلاك الكهرباء والموارد الأخرى ما يؤثر سلبا على حياة السكان.

لقد كان العصر الذهبي لازدهار أوروبا خلال تسعينيات القرن الماضي والعقد الأول من الألفية الجديدة، وهو ما تحقق بشكل كبير بفضل موارد الطاقة الرخيصة من روسيا وعائد السلام الذي حصلت عليه الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في فترة ما بعد الحرب الباردة نتيجة تحويل الاستثمارات من قطاعات الدفاع إلى القطاعات المدنية للاقتصاد.

الخارجية الروسية تشير إلى" تورط نوعي جديد" لكندا في أزمة أوكرانياإن الخطاب الألماني الذي نستمع إليه مؤخرا من المستشار الألماني فريدريش ميرتس يتجه نحو تصعيد المواجهة العسكرية والسياسية مع روسيا، وهو ما يهدد الشعب الألماني (الذي يبدو أن أجياله الجديدة من النخب السياسية قد فقدت الذاكرة التاريخية) بفقدان الحريات الشخصية، فضلا عن الامتيازات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية التي يتميز بها مجتمع" الرفاه".

وقد طرحت بالفعل روايات في الداخل الألماني عن قيام الحكومة الألمانية بوضع خطط لجمع بيانات ضخمة من وسائل التواصل الاجتماعي عن الشباب والرجال في سن التجنيد، وتحليلها باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لتحديد" العناصر غير الموثوقة"، كما يتم استثمار صناديق التقاعد الحكومية في أسهم شركات الصناعات الدفاعية الألمانية، التي قد تفلس حال لم تنجح الخطة باندلاع صراع مسلح مع روسيا (بمعنى أن الحكومة الألمانية تربط ضمان المعاش التقاعدي بالحرب المستقبلية المحتملة مع روسيا! ).

تدفعنا شيطنة روسيا وترسيخ فكرة" التهديد الروسي" و" الغزو الروسي لأوكرانيا" وغيرها من المغالطات التاريخية الظالمة والمرعبة في تزييفها إلى العودة إلى أحد الخطابات الشهيرة لهتلر في 3 أكتوبر عام 1941، والذي ألقاه في برلين عقب هجومه على الاتحاد السوفيتي في 22 يونيو 1941، بينما تحدث نصا عن" ضخامة استعدادات العدو (الاتحاد السوفيتي) ضد ألمانيا وأوروبا، ومدى جسامة الخطر الذي لا يحصى، وكيف نجونا بأعجوبة من دمار لا ألمانيا فحسب، بل وأوروبا أيضا".

مبعوث بوتين يشارك منشور صحفية أمريكية: زوروا روسيا وشاهدوا بأنفسكم (فيديو)هكذا يتحدث النازي هتلر عن" الدفاع" لا عن" الهجوم" ويتحدث عن" نهضة أوروبا" التي تعيش" صحوة لأول مرة عبر القارة، ففي الشمال تقاتل فنلندا، أمة الأبطال بحق، وفي الجنوب تقاتل رومانيا"، و" يشمل عرض ساحة المعركة من المحيط المتجمد الشمالي إلى البحر الأسود جنودنا الألمان ومعهم في صفوفهم الفنلنديون والإيطاليون والهنغاريون والرومانيو والسلوفاكيون والكرواتيون والإسبان، وانضم إلى هؤلاء البلجيكيون والهولنديون والدنماركيون والنرويجيون بل وبعض الفرنسيين".

إنها السردية ذاتها، العسكرة ذاتها، يقودها نازيون جدد يمثلون النخب السياسية الأوروبية، يحشدون بنفس الآلية، غير عابئين بمصالح شعوبهم، ولا بدروس التاريخ، ولا بحقائق الجغرافيا والتوازنات الاستراتيجية.

لقد أعلنت روسيا على لسان رئيسها وعلى لسان جميع مسؤوليها أنها لا ولن ولم تنو يوما تهديد أمن أي دولة، ولكنها فقط تقرأ الرسائل التي أرسلها ويرسلها حلف" الناتو" على حدودها الغربية والجنوبية، وقد استمر ذلك لثلاثة عقود عقب تفكك الاتحاد السوفيتي.

وبدلا من" عدم التمدد بوصة واحدة إلى الشرق"، على حد تعبير وزير الخارجية الأمريكي الأسبق بيكر، تمدد" الناتو" شرقا بنحو 1200-1600 كيلومترا، وتوسع من 16 دولة حتى 32 دولة معظمهم من دول الكتلة الشرقية السابقة والجمهوريات السوفيتية السابقة في البلطيق، ما أدى إلى انتقال حدود الحلف مئات الكيلومترات شرقا حتى باتت تمتد مباشرة على طول الحدود الروسية الفنلندية شمال أوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك