التلفزيون العربي - تطبيقات توفير البطارية في الهاتف.. هل هي حل فعّال أم خرافة؟ CNN بالعربية - دراسة: إدخال البيض في سن مبكرة يرتبط بتراجع حساسية الأطفال تجاهه الجزيرة نت - بعد أيام من تحذيرها من مخاطر الذكاء الاصطناعي.. أنثروبيك تطرح "ميثوس" للجمهور التلفزيون العربي - انخفاض قيمة "الكريبتو" جراء التقلبات السياسية.. كيف تربح عائلة ترمب؟ CGTN العربية - المنتخب الجزائري يجري حصة تدريبية مفتوحة استعدادا لكأس العالم 2026 الجزيرة نت - لا تأكل كثيرا ومع ذلك يزيد وزنك؟ هكذا تتسلل "السعرات الخفية" إلى جسمك دون وعي سكاي نيوز عربية - وعيد جديد من ترامب العربية نت - ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن CGTN العربية - الرسم والفن التشكيلي إبداع فلسطيني لتوثيق المعاناة والنزوح في غزة وكالة الأناضول - ألمانيا بلا مقعد في مجلس الأمن
عامة

خبير قانون دولي: الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران مناوشات مدروسة لإثبات الردع

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قال الدكتور هزاع المجالي، أستاذ تسوية النزاعات والقانون الدولي، إنَّ التطورات التي شهدتها الساعات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران يمكن توصيفها بأنها ردود فعل متبادلة ومناوشات محدودة أكثر من كونها ...

قال الدكتور هزاع المجالي، أستاذ تسوية النزاعات والقانون الدولي، إنَّ التطورات التي شهدتها الساعات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران يمكن توصيفها بأنها ردود فعل متبادلة ومناوشات محدودة أكثر من كونها مواجهة عسكرية شاملة، مضيفا أن ما جرى لا يرتقي إلى مستوى الحرب المفتوحة، بل يأتي ضمن رسائل متبادلة يسعى من خلالها كل طرف إلى إثبات قدرته على الرد والحفاظ على معادلة الردع دون الانزلاق إلى صراع واسع النطاق.

وأضاف المجالي، خلال مداخلة هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية، أن إيران سبق أن ردت على تطورات إقليمية مختلفة عبر عمليات عسكرية محدودة، كما أن الولايات المتحدة حرصت في مراحل سابقة على تجنب التورط في مواجهات مباشرة قد تؤدي إلى توسع دائرة النزاع، موضحا أن الضربات الأخيرة التي استهدفت بعض المواقع الإيرانية، وكذلك الرد الإيراني على قواعد ومواقع مرتبطة بالمصالح الأمريكية، تندرج ضمن سياسة الفعل ورد الفعل التي تحكم العلاقة بين الطرفين خلال المرحلة الحالية.

هناك مؤشرات على وجود تفاهم غير معلن بين واشنطن وطهرانوأكد أستاذ تسوية النزاعات والقانون الدولي أن هناك مؤشرات على وجود تفاهم غير معلن بين واشنطن وطهران يقضي بعدم تجاوز سقف معين من التصعيد، بحيث تبقى العمليات العسكرية ضمن نطاق محدود ومدروس، وأشار إلى أن الطرفين يدركان المخاطر الكبيرة لأي مواجهة شاملة، لذلك يحرصان على توجيه رسائل القوة دون الوصول إلى مرحلة الانفجار الكامل للأزمة.

الضربات المتبادلة تحمل في جوهرها رسائل سياسية وعسكريةوأشار المجالي إلى أن هذه التطورات لن تؤدي بالضرورة إلى إنهاء الخلافات بين الجانبين، لكنها قد تفتح المجال أمام استئناف الجهود الدبلوماسية إذا نجحت الأطراف في احتواء التصعيد، مضيفًا أن الضربات المتبادلة تحمل في جوهرها رسائل سياسية وعسكرية هدفها تأكيد القدرة على الصمود والردع، أكثر من كونها مؤشرًا على رغبة حقيقية في توسيع نطاق المواجهة، ما يجعل المسار الدبلوماسي ما زال حاضرًا رغم التوترات الميدانية المستمرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك