انتشر خلال الأيام الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي ترند جديد يُعرف باسم “حلوى الكولاجين”، وهو خليط يُحضَّر عادة من الجيلاتين والفواكه، ويُروَّج له على أنّه مفيد للبشرة والمفاصل وقد يساهم في تحسين نضارة الوجه.
وبين الانتشار الواسع لهذا الترند والجدل العلمي حوله، تبرز تساؤلات حول مدى الفائدة الحقيقية لهذه الحلوى، وما إذا كانت تعكس فعلًا فوائد صحية مثبتة أم أنّها مجرد موجة دعائية جديدة على المنصات الرقمية.
الفائدة مرتبطة بالكمية ونمط التغذية العاموفي هذا السياق، أوضحت خبيرة التغذية فاتن أبو حسنة أنّ الجيلاتين يُستخرج أساسًا من الكولاجين، ما يجعله مصدرًا غذائيًا طبيعيًا له، مضيفة أنّه يمكن أن يُعد خيارًا صحيًا ضمن نظام غذائي متوازن.
وقالت أبو حسنة في حديث لبرنامج" صحتك" الذي يُبثّ على قناة العربي 2، إنّ الجيلاتين قد يُساهم في دعم الأنسجة الضامة وصحة المفاصل والعينين والصحة العامة، مشيرة إلى أنّه يُمكن أن يُناسب مختلف الفئات العمرية، مع بعض الاستثناءات تبعًا لحالة كل شخص.
وفي ما يتعلّق بالكميّات، شدّدت على أهمية الاعتدال، موضحة أنّ الإفراط في تناوله قد يُسبّب انزعاجًا هضميًا لدى بعض الأشخاص أو مشاكل مرتبطة بنوع الفواكه المستخدمة في التحضير، رغم اعتباره آمنًا بشكل عام.
وأكدت الخبيرة أن “حلوى الكولاجين” ليست بديلًا عن العلاجات الطبية أو الإجراءات التجميلية مثل البوتوكس، رغم ما يُروّج له في بعض الإعلانات.
وختمت بالإشارة إلى أنّ الفائدة تبقى مرتبطة بالكمية ونمط التغذية العام، وليس بمكوّن واحد فقط يتم تداوله كـ“حل سحري” للجمال والصحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك