أعلن مرصد “كوبرنيكوس” لتغير المناخ التابع للاتحاد الأوروبي أن شهر ماي الماضي كان ثاني أكثر أشهر ماي حرارة على مستوى العالم، في وقت شهدت فيه دول أوروبية عدة موجات حر قياسية ناجمة عن ظاهرة “القبة الحرارية” التي دفعت بكتل هوائية ساخنة من شمال أفريقيا نحو غرب القارة.
وأوضح التقرير أن أوروبا الغربية انتقلت خلال فترة قصيرة من ظروف أبرد من المعدلات المعتادة إلى واحدة من أشد موجات الحر المسجلة في هذا التوقيت من العام، حيث تراوحت درجات الحرارة المحسوسة بين 35 و40 درجة مئوية في مناطق واسعة، ما عكس حدة التغيرات المناخية المفاجئة.
وأشار مرصد “Copernicus Climate Change Service” إلى أن هذا التحول السريع في درجات الحرارة زاد من حدة التأثيرات على السكان والأنظمة البيئية، في ظل تقلص الفترة المتاحة للتكيف مع موجات الحر، بما في ذلك تأثيراتها على المحاصيل الزراعية.
وعلى المستوى العالمي، سجل متوسط درجة حرارة سطح الأرض خلال شهر ماي 15.
81 درجة مئوية، ليكون ثاني أعلى مستوى مسجل بعد ماي 2024، وفق البيانات المناخية العالمية.
كما سجلت درجات حرارة سطح البحار بدورها ثاني أعلى مستوى تاريخي، مع استمرار ارتفاع الحرارة في مناطق واسعة من المحيط الهادئ الاستوائي، في مؤشر إضافي على استمرار الاحترار العالمي وتزايد حدته عبر مختلف النظم المناخية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك