العربية نت - "سناب شات" يفرض قيوداً جديدة على المستخدمين دون 16 عاماً BBC عربي - كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أماناً واستقراراً؟ الجزيرة نت - مدارس دينية لترسيخ الاستيطان شمال الضفة الغربية القدس العربي - وفد قطري في طهران ضمن جهود الوساطة مع واشنطن سكاي نيوز عربية - الهند: لن تذهب قطرة ماء واحدة إلى باكستان العربية نت - بيان خليجي: عدوان إيران يُغلق أبواب الحوار ويباعد بين الشعوب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة قتلى جيش لبنان إلى 30 بعد وفاة جندي متأثرا بغارة إسرائيلية قناة الشرق للأخبار - "التعاون الخليجي" يدين اعتداءات إيران على دول خليجية والأردن.. ما أهداف إيران من التصعيد الأخير؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني: 30 قتيلا برصاص الاحتلال الإسرائيلي DW عربية - الإمارات و بنكك.. من يتحكم بأموال السودانيين؟| السودان الآن+
عامة

6 عادات يومية تحافظ على الذاكرة وتؤخر النسيان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

يبحث كثير من الأشخاص عن طرق للحفاظ على قوة الذاكرة وسرعة التركيز مع التقدم في العمر، خاصة في ظل تزايد الضغوط اليومية واعتماد الحياة الحديثة على الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة. ورغم انتشار الحديث عن ا...

يبحث كثير من الأشخاص عن طرق للحفاظ على قوة الذاكرة وسرعة التركيز مع التقدم في العمر، خاصة في ظل تزايد الضغوط اليومية واعتماد الحياة الحديثة على الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة.

ورغم انتشار الحديث عن المكملات الغذائية والبرامج المعقدة، يؤكد خبراء الصحة أن بعض العادات اليومية البسيطة قد تمتلك تأثيرًا أكبر مما يتوقعه كثيرون على كفاءة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه المختلفة.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن مجموعة من السلوكيات اليومية المنتظمة ترتبط بدعم الوظائف الإدراكية وتحسين الذاكرة والتركيز والقدرة على اتخاذ القرار، كما قد تساهم في تقليل خطر التراجع المعرفي مع التقدم في العمر.

الحركة اليومية تمنح الدماغ وقودًا إضافيًالا تقتصر فوائد النشاط البدني على تحسين اللياقة أو حماية القلب فقط، بل تمتد إلى صحة الدماغ أيضًا.

فممارسة التمارين الهوائية بصورة منتظمة تساعد على تعزيز تدفق الدم إلى المخ، ما يدعم عمليات التعلم والاحتفاظ بالمعلومات.

وتشير أبحاث عديدة إلى أن المشي السريع وركوب الدراجات والسباحة والأنشطة الحركية المشابهة ترتبط بأداء إدراكي أفضل، خاصة لدى الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن.

كما أن الاستمرار في النشاط البدني لفترات طويلة قد ينعكس إيجابًا على صحة الدماغ في السنوات اللاحقة من الحياة.

يعامل كثيرون النوم باعتباره وقتًا ضائعًا يمكن تعويضه، لكن الدماغ ينظر إلى الأمر بطريقة مختلفة تمامًا.

خلال ساعات النوم تتم عمليات تنظيم المعلومات وتثبيت الذكريات والتخلص من بعض المخلفات الناتجة عن النشاط العصبي اليومي.

الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم بصورة منتظمة يساعد على تحسين الانتباه وسرعة الاستجابة والقدرة على التركيز.

كما أن الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يدعم عمل الساعة البيولوجية ويحسن جودة الراحة الليلية.

الغذاء المتوازن يدعم الأداء الذهنيما يصل إلى المعدة ينعكس بشكل مباشر على كفاءة الدماغ.

الأنظمة الغذائية الغنية بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية توفر عناصر مهمة يحتاجها الجهاز العصبي بشكل مستمر.

وتحظى بعض المغذيات باهتمام خاص في مجال صحة الدماغ، ومنها أحماض أوميجا 3 والحديد وفيتامينات المجموعة ب والألياف الغذائية.

كما أن بعض الأنماط الغذائية المعروفة عالميًا ترتبط بمعدلات أفضل للحفاظ على القدرات العقلية مع التقدم في العمر.

العمل التطوعي ينعش القدرات العقليةقد لا يخطر على بال كثيرين أن المشاركة في الأعمال التطوعية تحمل فوائد تتجاوز المساعدة الاجتماعية.

الانخراط في أنشطة مجتمعية يمنح الدماغ فرصًا متكررة للتفاعل والتخطيط والتواصل وحل المشكلات.

وتشير دراسات حديثة إلى وجود علاقة بين زيادة المشاركة التطوعية وتحسن بعض المؤشرات المرتبطة بالذاكرة والوظائف المعرفية، ما يجعل هذا النشاط أحد الخيارات المفيدة لدعم الصحة الذهنية.

الهوايات أكثر أهمية مما تبدوالأنشطة الترفيهية ليست مجرد وسيلة لتمضية الوقت.

ممارسة هواية مفضلة تحفز مناطق متعددة داخل الدماغ وتدفعه إلى التعلم والتفاعل المستمر.

سواء كانت الهواية مرتبطة بالتصوير أو الرسم أو الحرف اليدوية أو الموسيقى، فإن الاستمرار في ممارستها يساعد على تنشيط القدرات العقلية وتقليل الركود الذهني الذي قد ينتج عن الروتين المتكرر.

الحيوانات الأليفة ودعم الصحة العقليةالتفاعل المنتظم مع الحيوانات الأليفة يرتبط بتحسين الحالة النفسية وتقليل الشعور بالوحدة والعزلة.

هذه العوامل تنعكس بصورة غير مباشرة على صحة الدماغ والقدرات الإدراكية.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعتنون بحيوانات أليفة قد يحققون نتائج أفضل في بعض الاختبارات المعرفية مقارنة بغيرهم، وهو ما يفتح بابًا إضافيًا لفهم العلاقة بين التفاعل الاجتماعي وصحة الدماغ.

التغيير التدريجي يصنع الفارقالانتقال المفاجئ إلى نمط حياة جديد قد يكون صعبًا على كثير من الأشخاص.

لذلك ينصح الخبراء بالبدء بخطوات صغيرة قابلة للاستمرار، مثل تخصيص وقت يومي للمشي أو تنظيم ساعات النوم أو إضافة عادة صحية واحدة كل فترة.

ومع تراكم هذه التغييرات البسيطة بمرور الوقت، يصبح من السهل بناء نمط حياة يدعم صحة الدماغ ويحافظ على كفاءته لسنوات أطول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك