أكد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن استضافة القاهرة لاجتماعات الفصائل الفلسطينية تعكس الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز الانقسامات وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات القائمة.
وأوضح، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن التحرك المصري بالتنسيق مع قطر وتركيا يمثل خطوة مهمة لدفع المفاوضات إلى الأمام، وبناء موقف فلسطيني موحد يمكن الاستناد إليه خلال المراحل المقبلة من العملية السياسية.
وأشار عبد العزيز إلى أن مصر تمتلك خبرة واسعة وقدرة كبيرة على جمع مختلف الفصائل الفلسطينية على طاولة واحدة، وهو ما يسهم في تهيئة الأجواء لاستكمال ما تبقى من مراحل التهدئة ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
وأضاف أن توحيد الموقف الفلسطيني يعد عاملا أساسيا في دعم خطط إعادة الإعمار وتخفيف المعاناة الإنسانية داخل قطاع غزة، إلى جانب المساهمة في تهيئة الظروف المناسبة لتشكيل حكومة تكنوقراط خلال المرحلة المقبلة.
تنسيق إقليمي لدعم القضية الفلسطينيةوأكد أن التنسيق المصري القطري التركي يشكل قوة دفع إقليمية مهمة، خاصة في ظل الدعم الدولي المتزايد للجهود الرامية إلى وقف التصعيد وإيجاد حلول سياسية للأزمة.
ولفت إلى أن هذا التنسيق يستفيد من العلاقات المتوازنة التي تربط الدول الثلاث بمختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يعزز فرص تحقيق تقدم في الملفات العالقة.
وأوضح أن مصر تحظى بثقة واسعة لدى مختلف الفصائل الفلسطينية، نظرا لمواقفها التاريخية ودورها المستمر في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والعمل على تخفيف الأعباء الإنسانية عن سكان قطاع غزة.
وأشار إلى أن المصداقية التي تتمتع بها القاهرة على المستويين الإقليمي والدولي تعزز قدرتها على قيادة جهود الوساطة وبناء توافقات تسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن وحدة المواقف بين مصر وقطر وتركيا تمثل عاملا مهما في تسريع وتيرة التحركات السياسية والدبلوماسية، بما يخلق زخما إضافيا لدعم المفاوضات والوصول إلى حلول عملية للأزمة.
وأكد أن الدور المصري يظل الركيزة الأساسية في أي تحرك إقليمي أو دولي يهدف إلى دعم القضية الفلسطينية وتحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك