روسيا اليوم - بوتين: أعداء روسيا لا يتورعون عن الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأطفال الجزيرة نت - العفو الدولية تناشد قوات حفتر الإفراج الفوري عن نشطاء "قافلة الصمود" إلى غزة الجزيرة نت - وقفة احتجاجية بخان يونس للتضامن مع الأسرى المبعدين من الضفة إلى غزة روسيا اليوم - الاتحاد السنغالي يكشف سبب تفتيش لاعبي المنتخب بشكل مثير للجدل في الولايات المتحدة الجزيرة نت - ستارشيب.. الصاروخ الذي يحمل أحلام المريخ ومستقبل سبيس إكس فرانس 24 - إسرائيل: حزب الليكود يؤكد أن نتانياهو سيخوض الانتخابات التشريعية المقبلة Independent عربية - "دع المنطق جانبا" وتأمل اكتشافات الرسام محمد الرواس العربية نت - مونديال 2022.. ثعلب "عض" ميسي وسقط في المصيدة قناة الشرق للأخبار - مخاطر الذكاء الاصطناعي.. احتيال عبر CHATGPT قناه الحدث - إغلاق 17 مركزاً غير مرخصة لعلاج الإدمان بمنطقة واحدة في القاهرة
عامة

إسرائيل تتجه لاحتلال 70% من قطاع غزة.. إلى أين يقود التصعيد؟ |خاص

بلدنا اليوم
بلدنا اليوم منذ 1 ساعة

جاء إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» الأسبوع الماضي عن خطة لتوسيع سيطرة الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة إلى 70% من مساحته، كأحد أخطر التطورات في أزمة غزة خلال الأشهر الأخيرة، وسط تساؤلات...

جاء إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» الأسبوع الماضي عن خطة لتوسيع سيطرة الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة إلى 70% من مساحته، كأحد أخطر التطورات في أزمة غزة خلال الأشهر الأخيرة، وسط تساؤلات حول الأهداف الحقيقية للخطوة وتداعياتها على مستقبل القطاع، وفرص التوصل إلى تسوية ووقف تام للحرب، في وقت تعرقل فيه إسرائيل الانتقال للمرحلة الثانية من خطة السلام التي أقرها مجلس الأمن الدولي، ما يثير مخاوف من مخططات إسرائيلية تستهدف احتلال قطاع غزة بشكل كامل بما يفرض معادلات جديدة على الفلسطينيين والمنطقة بأسرها.

في هذا السياق، قال الدكتور «نزار نزال» - خبير الشؤون الإسرائيلية، إن ما يجري على الأرض حاليا يشير إلى أن خطة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» للسلام في غزة كانت" خدعة" - حسب وصفه -، موضحا أن الجيش الإسرائيلي “يواصل التمدد بشكل ممنهج داخل القطاع” بعدما كان يسيطر على نحو 50% فقط من مساحته، ثم ارتفعت النسبة إلى 60%، فيما تتجه إسرائيل إلى توسيع نطاق سيطرتها إلى 70% وفق تصريحات نتنياهو، ما يؤكد تنصلها من الالتزام بتنفيذ الاتفاقيات وخطة السلام بمرحلتيها الأولى والثانية، وسعيها لاحتلال القطاع وتصفية المقاومة.

وأوضح أن هناك أصواتا داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تطالب القيادة السياسية بالموافقة على عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة، مشيرا إلى أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين نتنياهو وترامب قبل أيام لوقف عملية إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت قد ينعكس على مسار التحركات الإسرائيلية بالقطاع، وأن ثمن وقف تلك العملية قد “تدفعه غزة عبر فقدان ما تبقى من أراضيها وتهجير سكانها وفق مخططات تل أبيب”.

وأكد نزال خلال حديثه لـ«بلدنا اليوم» أن الدوافع الحقيقية لهذا التصعيد ترتبط بالاعتبارات الداخلية الإسرائيلية وأبرزها الانتخابات المقبلة في 27 أكتوبر، ما لم يتم التوجه إلى انتخابات مبكرة بعد حل الكنيست، موضحا أن إعلان نتنياهو لهذه الخطة يحمل عدة رسائل؛ أولها أنه قادر على تنفيذ رؤية التيار اليميني الإسرائيلي المتطرف، وثانيها أن تل أبيب ماضية في تحركاتها دون وجود قوة قادرة على ردعها، أما الرسالة الثالثة فهي موجهة للفلسطينيين ومفادها أن إسرائيل باتت تتعامل مع الوجود الفلسطيني من منظور أمني بحت، لا سياسي.

وأشار إلى أن إعلان نتنياهو يبدو واقعيا وأن تداعياته على مستقبل قطاع غزة ستكون كارثية، معتبرا أن الحديث عن خطة سلام متكاملة في غزة بات" صعب التحقق"، وأن خطة السلام كانت مجرد غطاء أمريكي لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس وتخفيف الضغوط الدولية على إسرائيل، وتخفيف حدة الصراع في غزة من مواجهة مباشرة إلى عمليات عسكرية محدودة للجيش الإسرائيلي، وقضم مزيد من أراضي القطاع مع تشديد الحصار على سكانه.

ويرى نزال أن هناك سيناريوهين مطروحين للمرحلة المقبلة؛ الأول يتمثل في عودة الحرب حال كثفت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية وبدأت توسيع مناطق سيطرتها إلى النسبة المعلنة، أما السيناريو الثاني فيقوم على سماح إسرائيل للجنة التكنوقراط (لجنة إدارة غزة) بدخول القطاع وبدء عملها والعودة لمسار التسوية تحت ضغط الدول الوسطاء.

من جانبه، أكد الدكتور «طارق فهمي» - أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن إعلان نتنياهو لا يمثل خطة جديدة، بل “امتداد لمخطط إسرائيلي قديم يستهدف احتلال قطاع غزة بالكامل”، لافتا إلى أن توقيت الإعلان يرتبط مباشرة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة في إسرائيل، ومساعي الحكومة لإرضاء اليمين المتطرف وحشد مزيد من الدعم الانتخابي.

وأوضح فهمي في تصريح خاص لـ «بلدنا اليوم» أن توسيع إسرائيل مناطق سيطرتها إلى 70% من مساحة قطاع غزة يعني حشر سكانه في 30% فقط من أراضيه ما ينذر بسيناريو كارثي، وهو ما يفسر تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي «يسرائيل كاتس» قبل أيام بشأن العمل على تهجير سكان القطاع، مؤكدا أن هذه التحركات تأتي ضمن “مخطط شيطاني متكامل تتبناه الحكومة الإسرائيلية كأولوية خلال المرحلة الراهنة”.

حسب تعبيرهويرى أستاذ العلوم السياسية أن إسرائيل اتجهت خلال الأشهر الأخيرة إلى استراتيجية جديدة تقوم على مواصلة الزحف المستمر واحتلال قطاع غزة تدريجيا عبر قضم مزيد من الأراضي وضمها لمناطق السيطرة بدلا من التورط في حرب مباشرة بذريعة تحييد حماس وفصائل المقاومة، بما يحقق - وفق رؤيتها - أهدافها السياسية والأمنية في آنٍ واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك