عقد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، اليوم، جلسة مباحثات مع معالي السيدة أنيتا أناند، وزيرة الخارجية في كندا الصديقة، بمناسبة زيارتها لمملكة البحرين للمشاركة في الاجتماع الوزاري للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وكندا.
وفي بداية الاجتماع رحب وزير الخارجية بمعالي الوزيرة الكندية والوفد المرافق، مشيدا بما تشهده علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين من تطور ونماء، مؤكدا حرص مملكة البحرين على استكشاف فرص تعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ذات الاهتمام المشترك، والارتقاء به إلى مستويات أرحب، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
من جانبها، أعربت معالي السيدة أنيتا أنانند عن سعادتها بزيارة مملكة البحرين، باعتبارها فرصة سانحة لتعزيز وتطوير علاقات الصداقة التاريخية التي تربط بين البلدين الصديقين، مشيدة بالجهود المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وتطويره، بما يلبي المصالح والأهداف المشتركة.
وعبرت الوزيرة الكندية عن تضامن كندا وشعبها مع مملكة البحرين وإدانتها للاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول مجلس التعاون، وقيام إيران باغلاق الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مشيدة بالجهود الدبلوماسية لمملكة البحرين في مجلس الأمن ونجاحها في استصدار القرار رقم 2817، الذي طالب إيران بوقف هذه الاعتداءات والممارسات المخالفة للقانون الدولي.
وجرى خلال جلسة المباحثات بحث مسار علاقات التعاون المشترك بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك في اطار الاتفاقات المبرمة بين البلدين، وما تحقق من تطور ونماء، والاستفادة من الفرص المتاحة لتوسيع آفاق التعاون الثنائي بما يعود بالخير والنفع على البلدين، ومناقشة مخرجات المشاورات السياسية بين البلدين ومردودها البناء على مسار علاقات الصداقة الوثيقة بينهما، وتنسيق المواقف تجاه مختلف القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار الاقليمي والدولي.
كما تم بحث مستجدات الأوضاع الاقليمية، والاعتداءات الإيرانية المتواصلة على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون، وتداعياتها على دول المجلس والأمن والاستقرار الاقليمي، وانعكاسات استمرار إيران في إغلاق مضيق هرمز على الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي وسلاسل امداد الطاقة والغذاء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقانون البحار.
وأكد الجانبان على أهمية دعم الجهود الاقليمية والدولية الرامية لانجاح الوساطة الباكستانية للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع ويحفظ أمن واستقرار المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك