beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الخامسة | الكلمة الأخيرة العربي الجديد - بلاتر: لا تمكن إقامة مونديال في دولة تمنع دخول الحكام العربي الجديد - الأمم المتحدة تدعو أميركا إلى مراجعة إجراءات الدخول قبل المونديال سكاي نيوز عربية - مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - Mawazin | The Iran-Israel War: Blazing Maps and Frontlines of Conflict القدس العربي - السودان: تباين بين القوى السياسية حول مقاربات إنهاء الحرب الجزيرة نت - ترمب وشي.. هل تنتقل العلاقة الأمريكية الصينية من المواجهة إلى المساومة؟ العربية نت - ترامب: سنضرب إيران بقوة اليوم كما فعلنا بالأمس قناة الجزيرة مباشر - شبكات | واشنطن تنتقم للأباتشي وتقصف إيران الجزيرة نت - إيرباص وبروكسل.. هل أصبحت قوانين أوروبا عبئا على صناعاتها الكبرى؟
عامة

لبنان فى مفاوضات طهران وتل أبيب.. فاعلية صواريخ وأوراق الوكلاء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

كما هو متوقع، فتحت إيران جبهة مواجهة مع إسرائيل بدعوى حماية لبنان، من حرب لصالح إيران يشنها حزب الله، أصبح لبنان ورقة تفاوض، مثلما أعلن الرئيس اللبنانى ميشيل عون، حتى لو نفى وزير خارجية إيران، ومزايدت...

كما هو متوقع، فتحت إيران جبهة مواجهة مع إسرائيل بدعوى حماية لبنان، من حرب لصالح إيران يشنها حزب الله، أصبح لبنان ورقة تفاوض، مثلما أعلن الرئيس اللبنانى ميشيل عون، حتى لو نفى وزير خارجية إيران، ومزايدته على موقف لبنان الرافض لجر البلاد إلى حرب ليس طرفا فيها.

انهارت الهدنة الهشّة وأطلقت إيران صواريخ على العمق الإسرائيلى بدعوى مواجهة التصعيد فى جبهة لبنان بإطلاق صواريخ بالستية على العمق الإسرائيلى ردا على الغارات العسكرية الإسرائيلية المكثفة التى استهدفت الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان، ومن الصعب تبين فاعلية الصواريخ الإيرانية فى إصابة أهداف إسرائيلية، إيران تعتمد على الإغراق الكمى عبر إطلاق أسراب ضخمة من المسيرات الرخيصة لإشغال الرادارات، يتبعها إطلاق صواريخ بالستية مثل «فتاح» و«خيبر شكن»، لإرباك منظومات القبة الحديدية ومنظومة آرو، بينما يعتمد الهجوم الإسرائيلى على «السيادة الجوية المطلقة والأسلحة الشبحية الدقيقة»، مقاتلات الجيل الخامس «مثل F-35» والصواريخ الشبحية بعيدة المدى لتدمير رادارات الدفاع الجوى الإيرانى «مثل منظومات S-300 و S-400» واختراق التحصينات الأرضية العميقة ومصانع السلاح فى العمق الإيرانى.

مسيرات وصواريخ إيران تسبب إرباكا كميا، لكنها لا تسبب خسائر ضخمة فى الجانب الإسرائيلى، بينما يواصل الاحتلال قصف جنوب لبنان واجتياح قرى ومناطق عازلة، بل إن نتنياهو يجد فى الصواريخ الإيرانية مبررا لمهاجمة لبنان، مع شن هجمات على إيران قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ليوقف المواجهة، من دون أن تلتزم قوات الاحتلال بالانسحاب من جنوب لبنان، الأمر الذى يجعل صواريخ إيران أقرب للاستعراض، بخسائر قليلة.

وتبدو الهجمات الإيرانية على إسرائيل محاولة لنفى استعمال لبنان كورقة تفاوض، خاصة أن الهجمات غير مؤثرة، والخسائر لم تدفع الاحتلال للتراجع، بل العكس تضاعف من ذرائع لنتنياهو وتيار الحرب، لاستمرار وضع لبنان كطرف فى المواجهة رغما عن اللبنانيين، مع استمرار ارتباك القرار والانقسام فى إيران بين تيارات تريد اتفاقا ينهى الأزمة الاقتصادية، وتيارات تتمسك بالحرب كخيار يضمن لها البقاء فى السلطة، تماما مثلما يفعل نتنياهو.

شهدت مناطق لبنانية تصعيدا عسكريا إسرائيليا تمثل فى سلسلة غارات جوية وقصف مدفعى طالت الضاحية الجنوبية لبيروت وعددا من البلدات الجنوبية والبقاع، واستهدفت بلدة طيرفلسيه فى قضاء صور.

وحسب مركز عمليات طوارئ الصحة اللبنانية بلغ إجمالى ضحايا العدوان الإسرائيلى منذ 2 مارس وحتى 7 يونيو 3613 شهيدا و11072 جريحا، بجانب تدمير مبان وقرى كاملة ومخازن وأحياء، وهى خسائر ضخمة لا تقارن بخسائر الاحتلال، سواء من ضربات حزب الله، أو إيران، التى تصر على توسيع المواجهة سواء بعدوانها على الكويت والبحرين ودول الخليج، أو الإصرار على جذب لبنان إلى المواجهة عن طريق وكيل ضعيف فقد الكثير من قوته العسكرية، ومعها القوة السياسية وأصبح يواجه رفضا لبنانيا من كل التيارات.

وتم إعلان وقف هجمات إيران مع إعلان أنها تلتزم بهدنة ترامب الذى يضغط على نتنياهو، منعا لانهيار مسار المفاوضات الإقليمية.

ترامب خاطب إيران: «أطلقتم صواريخكم وهذا يكفى، عودوا لطاولة المفاوضات»، ويبدو ترامب واثقا من التوصل لاتفاق، خاصة أنه أعلن مرات أنه غير متعجل ويراهن على الوقت مثلما يفعل الإيرانيون، الذين يزعمون أنهم يدخلون لبنان طرفا فى التفاوض متجاهلين حجم الخسائر فى صفوف حزب الله وفى الجنوب وبعض المناطق، وما يعانيه حزب الله من تفكك بعد اغتيال قياداته، وعجز صواريخ إيران ومسيراتها عن مواجهة التوغل الإسرائيلى فى العمق اللبنانى، بجانب أن حزب الله أصبح منهك ماديا وهيكليا حتى لو كان ما زال يحتفظ ببعض القدرات التكتيكية ومخزون السلاح المكدس طوال سنوات، لكنه أيضا لم يعد يحظى بتأييد أغلب الفصائل السياسية اللبنانية والحكومة والدولة، وأصبح يمثل عبئا وطرفا ووكيلا لإيران وليس لصالح لبنان.

وفى كل الأحوال لم تعد إيران قادرة على إقناع أحد بموقفها مع توسيع عدوانها على جيرانها، وجر لبنان لصراع ليس طرفا فيه، وتوظيفه كورقة تفاوض فى حرب المهزومين، وفى كل الأحوال لن يبقى وكلاء إيران بعد الحرب مثلما كانوا قبلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك