في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها الأسواق المالية والقطاعات الإنتاجية عالمياً ومحلياً، يمر قطاع صناعة الدواجن في مصر بمرحلة دقيقة تتأرجح بين التحديات والفرص الاستثمارية الواعدة.
ورغم ما يواجهه المنتجون محلياً من انخفاض حاد في أسعار البيض والدواجن نتيجة وجود فائض في السوق مقارنة بتكلفة الإنتاج المرتفعة، إلا أن حركة التصدير بدأت تفتح آفاقاً جديدة نحو الأسواق الخليجية، ولاسيما دولة الكويت.
أوضح المهندس سامح زكي رئيس شعبة المصدرين بغرفة القاهرة التجارية، أن الصادرات المصرية نجحت في تثبيت أقدامها والحفاظ على مكانتها السوقية بفضل جودتها وقدرتها الإنتاجية العالية، على الرغم من الضغوطات الناتجة عن تباطؤ حركة التجارة العالمية والتغيرات في الهياكل التسويقية الدولية، والتي قد تحد أحياناً من سرعة الانطلاق نحو تحقيق المستهدفات بالشكل المخطط له.
مزايا تنافسية وفرص واعدة في الأسواق الخليجيةوأضاف في مقابلة مع «بوابة الأهرام» أن مصر تمتلك مقومات إستراتيجية مهمة، تدعم قدرتها على التواجد بقوة في أسواق الشرق الأوسط.
قرب المسافة الجغرافية، حيث يتيح القرب الجغرافي بين مصر ودول الخليج إمكانية الشحن السريع للمنتجات عبر الشاحنات والعبّارات، سواء برياً عبر الأردن أو بحرياً من خلال الموانئ المصرية مثل سفاجا ونويبع، مما يقلل فترات الشحن والتكلفة مقارنة بالمنافسين الدوليين.
انخفاض تكاليف الإنتاج: ما زالت أسعار الطاقة والعمالة في مصر توفر ميزة تنافسية جيدة للمنتج المحلي مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.
الاستثمارات المليارية: يرتكز النشاط الداجني والطيور في مصر على استثمارات ضخمة تقدر بمليارات الجنيهات، مما يعزز قدرة القطاع على تلبية الاستهلاك المحلي وضخ كميات إضافية للتصدير.
تحديات المنافسة الشرسة والتحول نحو" المصنعات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك