يستعد مخططو أمن كأس العالم لمواجهة احتمال أن تُشكّل الطائرات المسيّرة أحد أخطر التهديدات التي قد تواجه البطولة، حيث يسعى المسؤولون لحماية الملاعب، ومناطق المشجعين، وفنادق الفرق، ومواقع التدريب، وخطوط النقل عبر العديد من المدن والمناطق الأمريكية.
وأشار مسئولون تنفيذيون في القطاع ومسؤولون أمريكيون إلى أن التهديد يتراوح بين إهمال بعض المتفرجين الذين يسعون لنشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وبين قيام مشغلي الطائرات المسيّرة بالمراقبة أو محاولة تعطيل المباريات.
وقالت ميليسا سويشر، رئيسة قسم الإيرادات في شركة SkySafe، المتخصصة في كشف الطائرات المسيّرة وأمن المجال الجوي، إن الطائرات منخفضة التكلفة قد" غيّرت جذريًا" خطط الأمن للأحداث الرياضية الكبرى، لقدرتها على دخول المناطق المحظورة قبل أن تتمكن السلطات من التدخل.
وأضافت سويشر: " يمكن لطائرة مسيّرة سعرها ألف دولار، تسير بسرعة تتراوح بين 40 و45 ميلاً في الساعة، أن تقطع مسافة ميلين في أقل من ثلاث دقائق.
وبحلول الوقت الذي يراها فيه أحدهم، يكون الأمر قد انتهى بالفعل".
وقالت سويشر إن الاستخدام الأرجح للطائرات المسيّرة خلال كأس العالم قد يكون لأغراض المراقبة بدلاً من حمل حمولة.
وأضافت أنه يمكن استخدامها لدراسة أنماط الأمن، ومراقبة تحركات الفرق، أو الحصول على لقطات غير مصرح بها.
كما أشارت إلى أن بعضها قد يُشغّل من قبل هواة أو إعلاميين أو مشجعين لا يدركون القيود المؤقتة المفروضة على الطيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك