وشهد اليوم الثاني من البرنامج سلسلة من اللقاءات والجلسات الحوارية التي تناولت أحدث التوجهات في التعليم الجامعي، ومفهوم الجامعة المنتجة، والحاضنات التكنولوجية، والمعامل البحثية المشتركة بين التخصصات المختلفة، بما يعكس التوجهات الحديثة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
واستهلت الفعاليات باحتفالية رحب خلالها الدكتور شريف يوسف صالح بضيوف الجامعة من ممثلي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة والأساتذة الزائرين المشاركين في البرنامج، مؤكدًا حرص جامعة بورسعيد على الانفتاح على مختلف التجارب والخبرات العربية والدولية، وتعزيز الشراكات العلمية والبحثية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويواكب متطلبات العصر.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن استضافة برنامج «الزائر العلمي والعقول العربية المهاجرة» تمثل فرصة مهمة للاستفادة من الخبرات العلمية العربية المتميزة وتبادل المعرفة وبناء جسور التعاون الأكاديمي والبحثي، مؤكدًا أن الاستثمار في العقول والكفاءات العلمية يمثل الركيزة الأساسية لبناء المستقبل ودعم الابتكار والتحول الرقمي.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد سند أبو درويش مدير إدارة العلوم والبحث العلمي بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) عن سعادته بانعقاد البرنامج للمرة الأولى في جمهورية مصر العربية من خلال جامعة بورسعيد، مشيدًا بما لمسه من تطور في مختلف قطاعات الجامعة وما تنتهجه من رؤية طموحة نحو التميز الأكاديمي والبحثي.
كما أكد الأستاذ الدكتور رامي مجدي مساعد الأمين العام لشؤون الألكسو والإيسيسكو باللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة أهمية البرنامج في دعم التواصل بين العلماء العرب وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة والانفتاح على النظم الجامعية المختلفة بما يسهم في تطوير مؤسسات التعليم العالي بالمنطقة العربية.
وشهدت الفعاليات كلمات ومداخلات للأساتذة الزائرين المشاركين بالبرنامج، من بينهم الأستاذ الدكتور أخليف الطراونة الرئيس الأسبق للجامعة الأردنية، والأستاذة الدكتورة سوسن كريشان المدير العام لمركز الحساب الخوارزمي بجامعة تونس، والأستاذ الدكتور حسين المهدي أستاذ الفيزياء الحيوية بجامعة الشارقة، والأستاذة الدكتورة نبال إدلبي مستشار سياسات التحول الرقمي، حيث أعربوا عن تقديرهم لما لمسوه من مستوى أكاديمي وإداري متميز داخل جامعة بورسعيد، مشيدين بالإمكانات البشرية والعلمية التي تمتلكها الجامعة وقدرتها على توظيف مواردها المتاحة في بناء نموذج جامعي متطور يواكب المعايير الدولية الحديثة.
وأكد الزائرون أن اللقاءات التي جمعتهم بأعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعة عكست حجم الخبرات العلمية التي تزخر بها جامعة بورسعيد، كما أبدوا تطلعهم إلى توسيع مجالات التعاون المشترك وإقامة مشروعات بحثية وأكاديمية مستقبلية مع كليات الجامعة المختلفة.
كما عقد رئيس الجامعة جلسة نقاشية موسعة بحضور السادة نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات ومشرفي القطاعات ومديري المراكز، ناقشت عدداً من الملفات الاستراتيجية التي تعمل الجامعة على تطويرها، من بينها البرامج الأكاديمية المستحدثة، والتصنيفات الدولية، وحاضنات التكنولوجيا، والجامعة المنتجة، والتعاون الأكاديمي والبحثي الدولي، وذلك في إطار رؤية الجامعة لتعزيز تنافسيتها محليًا وإقليميًا ودوليًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك