وفق" روسيا اليوم"، أوضح البروفيسور رومان بوزونوف، المتخصص في طب النوم، أن اختيار الوسادة المريحة يجب أن يعتمد على عدة عوامل، من بينها نوع المرتبة وارتفاع الوسادة ومواد الحشو المستخدمة في تصنيعها.
وأشار إلى أن بعض الأشخاص يشترون وسائد طبية مرتفعة الثمن أملا في تحسين النوم، لكنهم يفاجؤون بظهور آلام في الرقبة أو الصداع أو الشعور بعدم الراحة أثناء النوم، موضحا أن السبب غالبا لا يكون في جودة الوسادة نفسها، بل في عدم ملاءمتها لطبيعة الجسم ووضعية النوم.
وأضاف أن نوع المرتبة يلعب دورا أساسيا في تحديد ارتفاع الوسادة المناسب.
فعند النوم على مرتبة لينة يغوص الكتف داخل المرتبة، ما يجعل الوسادة الأقل سماكة أكثر ملاءمة للحفاظ على استقامة الرقبة.
أما في حال استخدام مرتبة صلبة، فيحتاج الشخص عادة إلى وسادة أكثر ارتفاعا لتعويض المسافة بين الرأس والكتف.
كما لفت إلى أهمية الانتباه إلى خامات الحشو، إذ تتوفر الوسائد بحشوات طبيعية وصناعية، موضحا أن بعض الأنواع الصناعية قد تفقد شكلها وتتكتل مع الاستخدام الطويل، بينما تتميز بعض المواد الحديثة مثل" هولوفيبر" بقدرتها على الحفاظ على شكلها وراحتها لفترات أطول.
وأكد الخبير أن الوسادة ليست منتجا يدوم إلى الأبد، بل يجب استبدالها بشكل دوري، ويفضل ألا تتجاوز مدة استخدامها ثلاث سنوات.
وأرجع ذلك إلى تراكم العرق والرطوبة والغبار والكائنات الدقيقة بمرور الوقت، ما قد يؤثر على النظافة وجودة النوم وحتى صحة الجهاز التنفسي لدى بعض الأشخاص.
وشدد على أن الاهتمام بنظافة الوسادة واستبدالها عند الحاجة لا يقل أهمية عن اختيارها في المقام الأول، لأن الوسادة القديمة قد تفقد قدرتها على دعم الرأس والرقبة بالشكل الصحيح، ما ينعكس سلبا على الراحة وجودة النوم.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك